قطب سلفي، اشتهر بالحسد الشديد، ضد كل ما هو نافع للمواطن الكويتي على وجه الخصوص... لو كان الهواء بيده لمنعه. وبصريح العبارة، الرجل ضد مطالب المواطنين العادلة، أيا كانت. وليته يقف عند الرفض، وإنما يسعى إلى منعها بشتى الطرق والوسائل. وآخر أعماله، رفضه القاطع تخفيض سن التقاعد، مشفوعاً بدراسة مليئة بالتضليل والتحوير، مدعياً خوفه على المال العام، والذي تناساه عمداً متعمداً عندما كان تحت قبة البرلمان، حينما صوت موافقاً على شراء المديونيات الصعبة، والمعنية بأفراد معدودين، رغم تحذيرات الاقتصاديين حينها من عواقبها الكارثية، إلا أنها مضت ممهورة بتوقيع الجماعة السلفية بقيادة هذا القطب...افعل ما شئت... فقانون تخفيض سن التقاعد ماض، والذي سيساهم حتماً في فتح الباب على مصراعيه للشباب الكويتي الذي ينتظر الوظيفة على أحر من الجمر، وأعدادهم بالآلاف، والذي لا يعلم القطب السلفي عنهم شيئا، كونه في برج عاجي، يرى الناس من خلاله، وفق منظور ضيق الأفق.ونحن هنا يحق لنا أن نتساءل: هل الحسد والسعي لقطع أرزاق الناس وتعطيل مصالحهم وغض الطرف عن انتهاك الأموال العامة، كقانون شراء المديونيات الصعبة، والذي كان السلف أحد مؤيديه البارزين، وتجيير الفتاوى لمصلحة هذا القانون، هو ما يدعو إليه مذهبهم السلفي، أم ماذا؟.twitter:@alhajri700