نيويورك - د ب ا، يو بي اي - إذا عاد الأمر إلى هوليوود، فسيحقق المرشح الديموقراطي باراك أوباما فوزا كبيرا على منافسه المرشح الجمهوري جون ماكين، في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الرابع من نوفمبر المقبل.
/>وحصل أوباما (47 عاما) على دعم منقطع النظير من صناعة الترفيه الأميركية الساحرة و الليبرالية تقليديا... ستيفن سبيلبرغ وتوم هانكس وجورج كلوني وليوناردو دي كابريو وجودي فوستر وسكارليت يوهانسون وهالي بيري، هؤلاء غيض من فيض من الأسماء اللامعة والبارزة في قائمة مؤيدي حملة أوباما.
/>ورغم أن منافسه المرشح الجمهوري جون ماكين (72 عاما)، يتمتع بدعم عدد أقل من المشاهير، إلا أنها أسماء لا تقل لمعانا عن تلك التي تؤيد أوباما، ومن بينها ايستوود وسيلفستر ستالوني وتوم سيليك.
/>وللنشاط السياسي تاريخ طويل في هوليوود، ولم يتوقف إلا في عهد ماكارثي، عندما وضع الكتاب والممثلون على «القائمة السوداء» كشيوعيين، خلال هستيريا الحرب الباردة في الخمسينات.
/>واكتسبت العواطف السياسية هذا العام، قوة خاصة مع تهديد سوزان ساراندون، الحائزة على جائزة نوبل عن فيلمها «الرجل الميت يمشس»، بالهجرة في حال فاز المرشح الجمهوري. وسخر الممثل مات ديمون، في مقابلة نشرت على «موقع يوتيوب» من تخيل سارة بالين رئيسة للبلاد، بوصفه مشهدا من «فيلم سيئ في حقيقة الأمر من أفلام ديزني».
/>وذكر موقع «بيبول» ان ديمون شارك في مهرجان للتصويت في ولاية فلوريدا، اول من امس، لتشجيع الناس على التصويت لأوباما.
/>وعلى الجانب الآخر للعملية السياسية، قال جون فويت، الفائز بجائزة الأوسكار عن فيلم «العودة الى الوطن» والمحافظ القديم، إن أوباما «سيفشل في الوفاء بالتوقعات على أي حال».
/>ومن غير الواضح مدى تأثير مثل هؤلاء المؤيدين البارزين على الناخبين. وحسب مركز أبحاث بيو لاستطلاعات الرأي، فإن النجوم لا تأثير لهم يذكر على نتائج الانتخابات. ورغم ذلك، فإن الممثلين ليسوا وحدهم، بل هناك أيضا العديد من المؤلفين والفنانين و العلماء المتحمسين، في مؤازرة أوباما مرشحهم المفضل للرئاسة.
/>وقبل أيام قليلة، أصدرت مجموعة من 65 أميركيا من الحائزين على جائزة نوبل، دعوة مثيرة لدعم التذكرة الديموقراطية. وقالوا في بيان، «أن البلاد تحتاج في شدة إلى زعيم صاحب رؤية يمكنه أن يضمن مستقبل قوانا التقليدية في العلوم والتكنولوجيا».
/>ويأمل الروائي الشهير ستيفن كينغ، الذي حققت كتاباته أفضل مبيعات، والكاتبة توني موريسون، الحائزة على جائزة نوبل في الأدب، والكاتب الشهير بول اوستر وآخرون، في أن يبعث رئيس أسود البشرة، بإشارة إلى جيوب العنصرية المستمرة في مختلف أنحاء البلاد رغم مرور أربعة عقود من التقدم الذي تم إحرازه في مجال الحقوق المدنية. وقال الكاتب فيليب روث في مقابلة نشرت اخيرا: «أعتقد أن شأن السود سيكون كبيرا».
/>وترى النجمة أنجلينا جولي إنه ليس سباق أوباما، بل التزامه حقوق الإنسان والعدالة الدولية الذي جعلها تؤيده.
/>وفي حال لم تؤثر الهالة التى تحيط بالنجوم على قرارات الناخبين النهائية، فإنها ستساهم على الأقل فى دعم خزائن الحملات الانتخابية. وجمع نجما موسيقى الروك بروس سبرينغستن وبيلي جويل، سبعة ملايين دولار لمصلحة حملة أوباما الأسبوع الماضي، بأداء مقتطفات من البوم «أيام المجد» و«ولد ليجري» للناخبين بعزف في الهواء الطلق في المرحلة الأخيرة من الانتخابات.
/>واضافة إلى ذلك، جمع أوباما نحو ستة ملايين دولار من شركات الترفيه مقارنة بمليون دولار لماكين.
/>وكانت ملكة الإعلام الأميركية اوبرا وينفري، أول نجمة تقف إلى جوار أوباما في وقت مبكر جدا من الحملة الانتخابية هذا العام.
/>وتراجعت وينفري منذ ذلك الحين إلى الظل، لتعفي أوباما من الضربات اللاذعة التى تلقاها من حملة ماكين التي سعت لتصويره على أنه واحد من المشاهير الذين يفتقدون للجوهر أو الفهم لعامة الشعب. ومثل هذه السخرية ظهرت في شكل أقوى بعد ما جذبت له برلين أكبر حشد له حتى الآن، 200 الف عند بوابة النصر الشهيرة فى يوليو الماضي.
/>
/>وحصل أوباما (47 عاما) على دعم منقطع النظير من صناعة الترفيه الأميركية الساحرة و الليبرالية تقليديا... ستيفن سبيلبرغ وتوم هانكس وجورج كلوني وليوناردو دي كابريو وجودي فوستر وسكارليت يوهانسون وهالي بيري، هؤلاء غيض من فيض من الأسماء اللامعة والبارزة في قائمة مؤيدي حملة أوباما.
/>ورغم أن منافسه المرشح الجمهوري جون ماكين (72 عاما)، يتمتع بدعم عدد أقل من المشاهير، إلا أنها أسماء لا تقل لمعانا عن تلك التي تؤيد أوباما، ومن بينها ايستوود وسيلفستر ستالوني وتوم سيليك.
/>وللنشاط السياسي تاريخ طويل في هوليوود، ولم يتوقف إلا في عهد ماكارثي، عندما وضع الكتاب والممثلون على «القائمة السوداء» كشيوعيين، خلال هستيريا الحرب الباردة في الخمسينات.
/>واكتسبت العواطف السياسية هذا العام، قوة خاصة مع تهديد سوزان ساراندون، الحائزة على جائزة نوبل عن فيلمها «الرجل الميت يمشس»، بالهجرة في حال فاز المرشح الجمهوري. وسخر الممثل مات ديمون، في مقابلة نشرت على «موقع يوتيوب» من تخيل سارة بالين رئيسة للبلاد، بوصفه مشهدا من «فيلم سيئ في حقيقة الأمر من أفلام ديزني».
/>وذكر موقع «بيبول» ان ديمون شارك في مهرجان للتصويت في ولاية فلوريدا، اول من امس، لتشجيع الناس على التصويت لأوباما.
/>وعلى الجانب الآخر للعملية السياسية، قال جون فويت، الفائز بجائزة الأوسكار عن فيلم «العودة الى الوطن» والمحافظ القديم، إن أوباما «سيفشل في الوفاء بالتوقعات على أي حال».
/>ومن غير الواضح مدى تأثير مثل هؤلاء المؤيدين البارزين على الناخبين. وحسب مركز أبحاث بيو لاستطلاعات الرأي، فإن النجوم لا تأثير لهم يذكر على نتائج الانتخابات. ورغم ذلك، فإن الممثلين ليسوا وحدهم، بل هناك أيضا العديد من المؤلفين والفنانين و العلماء المتحمسين، في مؤازرة أوباما مرشحهم المفضل للرئاسة.
/>وقبل أيام قليلة، أصدرت مجموعة من 65 أميركيا من الحائزين على جائزة نوبل، دعوة مثيرة لدعم التذكرة الديموقراطية. وقالوا في بيان، «أن البلاد تحتاج في شدة إلى زعيم صاحب رؤية يمكنه أن يضمن مستقبل قوانا التقليدية في العلوم والتكنولوجيا».
/>ويأمل الروائي الشهير ستيفن كينغ، الذي حققت كتاباته أفضل مبيعات، والكاتبة توني موريسون، الحائزة على جائزة نوبل في الأدب، والكاتب الشهير بول اوستر وآخرون، في أن يبعث رئيس أسود البشرة، بإشارة إلى جيوب العنصرية المستمرة في مختلف أنحاء البلاد رغم مرور أربعة عقود من التقدم الذي تم إحرازه في مجال الحقوق المدنية. وقال الكاتب فيليب روث في مقابلة نشرت اخيرا: «أعتقد أن شأن السود سيكون كبيرا».
/>وترى النجمة أنجلينا جولي إنه ليس سباق أوباما، بل التزامه حقوق الإنسان والعدالة الدولية الذي جعلها تؤيده.
/>وفي حال لم تؤثر الهالة التى تحيط بالنجوم على قرارات الناخبين النهائية، فإنها ستساهم على الأقل فى دعم خزائن الحملات الانتخابية. وجمع نجما موسيقى الروك بروس سبرينغستن وبيلي جويل، سبعة ملايين دولار لمصلحة حملة أوباما الأسبوع الماضي، بأداء مقتطفات من البوم «أيام المجد» و«ولد ليجري» للناخبين بعزف في الهواء الطلق في المرحلة الأخيرة من الانتخابات.
/>واضافة إلى ذلك، جمع أوباما نحو ستة ملايين دولار من شركات الترفيه مقارنة بمليون دولار لماكين.
/>وكانت ملكة الإعلام الأميركية اوبرا وينفري، أول نجمة تقف إلى جوار أوباما في وقت مبكر جدا من الحملة الانتخابية هذا العام.
/>وتراجعت وينفري منذ ذلك الحين إلى الظل، لتعفي أوباما من الضربات اللاذعة التى تلقاها من حملة ماكين التي سعت لتصويره على أنه واحد من المشاهير الذين يفتقدون للجوهر أو الفهم لعامة الشعب. ومثل هذه السخرية ظهرت في شكل أقوى بعد ما جذبت له برلين أكبر حشد له حتى الآن، 200 الف عند بوابة النصر الشهيرة فى يوليو الماضي.
/>