| كتب تركي المغامس |
/>أفاد عميد كلية التربية في جامعة الكويت الدكتور عبدالرحمن الاحمد بتجديد 70 في المئة من ادارة الكلية، مشيرا إلى العمل بشكل مكثف لاستكمال النواقص في برامج اعداد المعلمين الجديدة.
/>وبين الأحمد في تصريح خاص لـ «الراي» ان «الادارة الحالية تحاول ان تركز اكثر على ابراز انجازات وجهود الزملاء من اعضاء هيئة التدريس سواء البحثية او العلمية واذا ما كان لديهم افكار جديدة تساهم في تطوير العملية التعليمية، مشيرا إلى اننا الآن نركز على الجانب الاعلامي من خلال ابراز زملائنا لان لدينا كفاءات كثيرة تحتاج إلى ابراز ونحن نحاول حل جميع الاشكاليات التي تصادفنا».
/>واكد الأحمد انه «لابد من وجود بعض المعوقات حيث انه لا يوجد عمل ناجح يخلو منها واهمها اننا نعاني من ضيق في السعة المكانية وهي اشكالية رئيسية بالنسبة لنا ولكن الادارة لم تأل جهدا في حل مثل هذه الاشكالية وتحاول الادارة الاستعجال في بناء مبنى جديد في كلية التربية بهدف التوسع والتطوير في البرامج المستقبلية وهذا يعتبر من الاولويات لي كعميد للتربية وسنحاول انجازها في اسرع وقت ممكن».
/>واضاف الأحمد ان «الكلية تعاني من الاعداد الكبيرة للطلاب والطالبات حيث تعتبر كلية التربية اكبر كلية في جامعة الكويت فنحن نحاول استيعاب هذا العدد من خلال زيادة عدد الموظفين وغيره من الامور المتعلقة به وهذا الامر لا نعتبره معوقا ولكنه مجرد اشكالية ونحاول التصدي لها باسرع وقت ممكن».
/>واشار الأحمد إلى ان «مكتب العلاقات العامة في الكلية قام بجمع جميع آراء وملاحظات الطلاب في ايام الانتخابات ويقومون بفرزها ويقدمون للعمادة ابرزها حيث ان لدينا لقاء دوريا مع اعضاء الهيئة الادارية لان سياستي معهم «الباب المفتوح» فنقوم بمناقشة هذه الاقتراحات اولا بأول وننفذ الجيد منها والذي يتوافق مع مصلحة العمل والارتقاء بالمستوى التعليمي».
/>وذكر عبدالرحمن ان «الاعلام يقوم بدور فعال في ابراز جهود الجامعة لانها قضية مهمة يجب التركيز عليها»، مشيرا إلى ان «ديوانية مدير الجامعة ليست بدعة ومضيعة للوقت فانا كنت عميدا سابقا واتذكر في اواخر الثمانينات انه كان الدكتور عبدالرزاق العدواني رحمه الله لديه ديوانية وكنا نجلس فيها وكانت بجانب مكتب الامين العام المساعد للشؤون المالية».
/>وتابع «وكنا نجتمع فيها كل يوم اربعاء فهذا الامر لا يعتبر بدعة جديدة فهو امر موجود سابقا ولكن يجوز انه توقف لفترة من الزمن ولكن الآن اعيد افتتاحه وهذه الديوانية جزء من التراث الكويتي فمن خلالها يتم التواصل مع الزملاء والمدير عقدها في وقت لا يوجد فيه دراسة وهو جانب ايجابي يحسب له».
/>
/>أفاد عميد كلية التربية في جامعة الكويت الدكتور عبدالرحمن الاحمد بتجديد 70 في المئة من ادارة الكلية، مشيرا إلى العمل بشكل مكثف لاستكمال النواقص في برامج اعداد المعلمين الجديدة.
/>وبين الأحمد في تصريح خاص لـ «الراي» ان «الادارة الحالية تحاول ان تركز اكثر على ابراز انجازات وجهود الزملاء من اعضاء هيئة التدريس سواء البحثية او العلمية واذا ما كان لديهم افكار جديدة تساهم في تطوير العملية التعليمية، مشيرا إلى اننا الآن نركز على الجانب الاعلامي من خلال ابراز زملائنا لان لدينا كفاءات كثيرة تحتاج إلى ابراز ونحن نحاول حل جميع الاشكاليات التي تصادفنا».
/>واكد الأحمد انه «لابد من وجود بعض المعوقات حيث انه لا يوجد عمل ناجح يخلو منها واهمها اننا نعاني من ضيق في السعة المكانية وهي اشكالية رئيسية بالنسبة لنا ولكن الادارة لم تأل جهدا في حل مثل هذه الاشكالية وتحاول الادارة الاستعجال في بناء مبنى جديد في كلية التربية بهدف التوسع والتطوير في البرامج المستقبلية وهذا يعتبر من الاولويات لي كعميد للتربية وسنحاول انجازها في اسرع وقت ممكن».
/>واضاف الأحمد ان «الكلية تعاني من الاعداد الكبيرة للطلاب والطالبات حيث تعتبر كلية التربية اكبر كلية في جامعة الكويت فنحن نحاول استيعاب هذا العدد من خلال زيادة عدد الموظفين وغيره من الامور المتعلقة به وهذا الامر لا نعتبره معوقا ولكنه مجرد اشكالية ونحاول التصدي لها باسرع وقت ممكن».
/>واشار الأحمد إلى ان «مكتب العلاقات العامة في الكلية قام بجمع جميع آراء وملاحظات الطلاب في ايام الانتخابات ويقومون بفرزها ويقدمون للعمادة ابرزها حيث ان لدينا لقاء دوريا مع اعضاء الهيئة الادارية لان سياستي معهم «الباب المفتوح» فنقوم بمناقشة هذه الاقتراحات اولا بأول وننفذ الجيد منها والذي يتوافق مع مصلحة العمل والارتقاء بالمستوى التعليمي».
/>وذكر عبدالرحمن ان «الاعلام يقوم بدور فعال في ابراز جهود الجامعة لانها قضية مهمة يجب التركيز عليها»، مشيرا إلى ان «ديوانية مدير الجامعة ليست بدعة ومضيعة للوقت فانا كنت عميدا سابقا واتذكر في اواخر الثمانينات انه كان الدكتور عبدالرزاق العدواني رحمه الله لديه ديوانية وكنا نجلس فيها وكانت بجانب مكتب الامين العام المساعد للشؤون المالية».
/>وتابع «وكنا نجتمع فيها كل يوم اربعاء فهذا الامر لا يعتبر بدعة جديدة فهو امر موجود سابقا ولكن يجوز انه توقف لفترة من الزمن ولكن الآن اعيد افتتاحه وهذه الديوانية جزء من التراث الكويتي فمن خلالها يتم التواصل مع الزملاء والمدير عقدها في وقت لا يوجد فيه دراسة وهو جانب ايجابي يحسب له».
/>