فيِّ عِيْدِكِ أُمِّي اِرْتَشَفْتُ مِنْ ثَغْرِكِ قُبْلَةَ حَيَاةٍ! وَضَمَّنِي كَفُّكِ الْغَضُّ الْلَيِّنُ! وَعِشْقُ رُوْحُكِ سَالَ مِنْ خِلالِ شَرَايِيْنِي... وَرَحَلْتِي!رُوْحُكِ شَفَافَةٌ! خَلَقَهَا رَبِّي جَذَّابَةً، وَلِفِعْلِ الْخَيْرِ وَهَّابَةً! قَاعِدَتُهَا نُوْرٌ وَحُبٌّ وَصَلابَةٌ. مَا تَسْأَلُكَ جَزَاءً، وَلاَ مَنَّانَةً! وَأَنَا لِرُؤْيَاكِ يَا أُمِّي ظَمْآنَةٌ تَوَّاقَةٌ.أمَّاهُ أمَّاهُ أمَّاهُ...! تَأتِي مُنَاسَبَاتٌ وأَعْيَادٌ وَبِخَيَالِيَ سَعَادَتُكِ لاَ أَنْسَاهَا...!وَذِكْرَاكِ عِشْقُ رُوحِي دُوْنَ احْتِوَاءٍ...! أَعْطَشُ وَمُنَايَ اِرْتِوَاءُ..! أَشْعُرُ بِقُوَّتِهِلَكِنَّهُ سَرَابٌ...! حَتَىْ عَضَضْتُ نَوَاجِذِي وَفِقْتُا...!مَتَىْ مَا صَنَعْتَ الحُبَّ لَيْسَ تَصَنُّعَاقَدَّمْتُهُ جُوْدًا... لاَ تَجَوُّدَا..!فَقَدْ أَكْرَمْتَ أمًّا تَكَرُّمَافَهْيَ المدْرَسَةُ التِيْ تُعِدُّ الشَّعْبَ... شَعْبَا!طَيِّب بِالأَخْلاَقِ الفَضِيْلَةِ وَالحُبِّ تَطَيُّبَالِيَتَرَحَّمْ أَقْرَانُكَ عَلَىْ أُمِّكَ مِنْ خِلاَلِ أَفْعَالِكَ تَرَحُّمَافَلْنَكُنْ بِالفَضَائِلِ مِرآةً لأُمَّهَاتِنَا نَتَفَاخَرَاإِرْضَاءً لِرّبِّ السّمَاءِ تَوَجُّبًا وَرِضَاءَفَالحَمْدُ للهِ وَثَنَاءٌ لَكَ رَبِّي لِمَنْ شَهِدْتَ لِيْبِرِضَاهَا عَنِّيْ قَبْلَ الفِرَاقِ تَحَمُّدًا وَثَنَاءَتُزِيْنُ وتُرِيْحُ نَفْسِيَ بِهَا... المتَوَهِّجَةَاِشْتِيِاقًا لِرُؤْيَاهَا تَزَيُّنًا وَارْتِيَاحَارَبَّاهُ رَحْمَتُكَ وَسِعْتْ كُلَّ شَيءٍفَارْحَمْ قَلْبًا مِنْ اِشْتِيَاقِهِ لأُمِّهِ ذَابَا.. فَأَذَابَا...!* كاتبة سعودية من الرياض