قررت وزارة الداخلية المصرية الاستعانة بفرق أمنية خاصة لملاحقة قتلة مسيحيي سيناء.وذكرت الوزارة في بيان، ليل اول من امس، أنه «بالتنسيق مع قطاع مصلحة الأمن العام وقوات الأمن المركزي بدأت الوزارة حملتها الأمنية المكبرة التي أطلقتها بناء على توجيهات وزير الداخلية لفرض السيطرة الأمنية على مدينة العريش، وملاحقة وضبط العناصر الإرهابية المندسة في أوساط المواطنين، والتي تتسلل لارتكاب عملياتها الإرهابية ضد المسيحيين». وتابعت أن «العريش شهدت انتشاراً مكثفاً للقوات بكافة أرجائها، وتم الدفع بالعديد من القوات الأمنية وقوات التدخل السريع وقوات البحث الجنائي لتتبع تلك العناصر وضبطها». وأضافت أنه «أشرف على تلك الحملة مساعدو الوزير لقطاعي الأمن العام والأمن المركزي ومدير أمن شمال سيناء وقيادات المديرية، الذين أكدوا جهوزية القوات والاستعداد التام لمواجهة تلك العناصر الإرهابية وتحقيق الأمن للمواطنين في ربوع محافظة شمال سيناء».في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية إن الأجهزة الأمنية في السويس أوقفت، أمس، خلية إرهابية تضم 5 أفراد، تعتنق فكر تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش).وأفادت مصادر أمنية، بأنه «توافرت معلومات حول استقرار عناصر ارهابية تعتنق الفكر الداعشي، في قرية، في ضاحية حي الجناين. وتمكنت حملة أمنية من ضباط الأمن الوطنى وضباط المباحث وتشكيل أمني من محاصرة منزل المتهمين وتوقيفهم قبل هروبهم».الى ذلك، بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، ورئيسة المجلس الفيديرالي الروسي (الغرفة العليا للبرلمان الروسي)، فالنتينا ماتفيينكو، «سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وتنمية العلاقات الإستراتيجية مع روسيا».وأشار خلال اللقاء إلى «حرص مصر على مواصلة العمل على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين وتطويرها في مختلف المجالات»، معربا عن «أهمية ترسيخ الشراكة مع روسيا في المجالات كافة».