أصبحت الإشاعة والتهويل في نقل الأحداث والأخبار، سمة هذا العصر، ليس في الكويت فقط بل في كل البلدان التي تتعامل بالوسائط المتعددة السريعة في انتقال الأخبار والمعلومات.بداية الحدث، قصة بسيطة أو حادث عارض عادي أو مشكلة بسيطة، وفجأة يتناقلها الناس بينهم عن طريق الوسائط الحديثة المختلفة وتزداد حجماً وتضخيماً حتى يعتقد البعض بأنها كارثة، ويتم تصديقها من قبل البعض حتى تظهر الحقيقة وتتبين ملابساتها. بعد ذلك يتم تكذيب هذه الأخبار والمعلومات المغلوطة، فتستمر هذه الأحداث عالقة في أذهان البعض ويهتمون بها، بين مصدق لها وبين مكذب، إلى أن تظهر إشاعة أو كذبة جديدة ينشغل بها الشارع، حتى أصبح بعض الموظفين مشغولين ببث مثل هذه الإشاعات والأخبار والتفاعل معها تاركين مهامهم الوظيفية وواجباتهم العملية، حتى الطلبة كان لهم نصيب من ذلك.التحقق من صحة الأخبار، واجب وطني والتزام ديني حتى تتبين حقيقة المعلومة، لأن بعض هذه الأخبار قد ينشر الرعب والخوف من المجهول وعدم الأمان، أو قد تكون مساساً بسمعة شخص أو مؤسسة أو شركة أو جهة حكومية، يراد نزع الثقة منها، أو محاسبة المقصرين والفاسدين... وقليل منها لمكافأة المجتهدين والمتميزين.اعتاد البعض سماع مثل هذه الإشاعات المغلوطة، وأصبح يستمتع بها ويقضي وقته بالحديث عنها بالزيادة والنقصان، ووضع بعض الرتوش والبهارات عليها، كما يقولون... وخصوصاً إذا كانت هذه الإشاعة فيها زيادة للرواتب أو المعاشات أو المنح المالية أو زيادة أسعار بعض السلع والمنتجات الاستهلاكية.إن انتشار وسائط التفاعل الاجتماعي باختلاف برامجها، ما هي إلا للاستفادة مما فيها من معلومات وسرعة انتقالها بين أفراد المجتمع بصورة إيجابية.***اُبارك للنخبة من بواسل رجال الجيش والشرطة والحرس الوطني وحرس مجلس الأمة، الذين اجتازوا «دورة الصاعقة»، والتي تعد من أشد الدورات قساوة وتحتاج إلى الصبر والتحمل والجلد، والتي جرت في أبرد وأشد أيام فصل الشتاء. فهذه النخبة من شبابنا قد اجتازت هذه الدورة بنجاح وتفوق. أبارك لهم هذا الإنجاز وللمؤسسات العسكرية التي ينتمون إليها وإلى أولياء أمورهم، فليكرموا ويتم تقديرهم من قبل رؤسائهم.... وأبارك للملازم أول نواف محمد الجمعة (أبو فيصل) بهذا التخرج...kuwaiti7ur@hotmail.com