وسط حالة استنفار أمني واسعة، وتنامي عمليات «نزوح» أسر قبطية من سيناء الى الاسماعيلية، تصاعدت الغضبة الشعبية والسياسية، تجاه عمليات القتل من قبل عناصر ارهابية تنتمي لتنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) للأسر المسيحية في سيناء.وذكرت مصادر أمنية لـ «الراي»، أن «ضحايا هجمات الارهابيين وصل لـ 7 أقباط، خلال الأسبوع الماضي، إضافة إلى نزوح عدد كبير من الأسر»، موضحة أن «هدف الارهابيين من ترصد الأقباط، هو إحداث فتنة طائفية، خصوصا مع تنامي خسائرهم في الفترة الأخيرة، جراء الضربات الأمنية القوية».وقالت عضو مجلس النواب سوزي عدلى ناشد، إنها «ستقدم بتوجيه بيان عاجل، إلى رئيس مجلس النواب علي عبد العال، ورئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، في شأن الاعتداءات الأخيرة في سيناء والعريش، على الاقباط وعلى قواتنا المسلحة والشرطة ودفعهم إلى النزوح».وأضافت في بيان إن «النزوح يخالف الدستور 2014 في المادة 36 التي تحظر التهجير القسري التعسفي للمواطنين بجميع صوره وأشكاله».وطالبت قيادات مسيحية القوات المسلحة «بتوفير طائرات خاصة لنقل الاقباط الذين تحت نيران الارهاب في العريش ورفح الى مساكن ايواء تابعة للقوات المسلحة».وأكد راعي الكنيسة الانجيلية والمتواجد حاليا في الاسماعيلية القس صموئيل عبيد انه «يتواجد مع الاسر النازحة من العريش الى الاسماعيليه في مقر الكنيسه الانجيلية».من جانبه، اكد رئيس منتدى الشرق الأوسط للحريات في القاهرة مجدي خليل ان «على كل أسرة قبطية تم قتل أحد افرادها أو خطف أحدى بناتها أو سيداتها، او تم تهجيرها من العريش أو من أي مكان في مصر أن تتجه وتسجل اسمها فورا في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في القاهرة».وأكد محافظ الإسماعيلية اللواء يس طاهر، إن «المحافظة استضافت 30 أسرة من مسيحيي العريش بناء على دعوة من الكنيسة الإنجيلية في المحافظة، بعد أحداث الإرهاب التي تمت في العريش الأيام الماضية».وقامت وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي، أمس، بزيارة للإسماعيلية حيث زارت الأسر المسيحية لتلبية مطالبهم. ونددت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأحداث العريش. واوضحت في بيان: «تدين الكنيسة الأرثوذكسية، وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأحداث الإرهابية المتتالية في شمال سيناء والتي تستهدف أبناء الوطن من المسيحيين المصريين، والتي تعمد إلى ضرب وحدتنا الوطنية».وفي شأن آخر، قال الناطق العسكري العميد تامر الرفاعي ان «قوات إنفاذ القانون شمال سيناء تمكنت من إكتشاف وتدمير جسم نفق رئيسي متفرع منه 3 أنفاق آخرين على الشريط الحدودي جنوب مدينة رفح موجود في داخله غرفة تحكم رئيسية تتوسط جسم النفق وكابلات اتصال وكهرباء وسماعات لتكبير الصوت وماسورة أكسجين».كما أوقفت قوات الأمن عدد 49 من الهاربين والمطلوبين لتنفيذ أحكام بالحبس في قضايا متنوعة، من بينها قضايا الإرهاب.من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في بيان للسفارة البريطانية في القاهرة إن «المملكة المتحدة صديق قديم لمصر. ونحن أكبر شريك اقتصادي لمصر، وحلفاء أقوياء في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف».واكد في تصريحات، قبيل أن يستقبله الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، إن «بريطانيا تناصر التجديد في مصر، ذلك لأن الاستقرار والسلام والنمو في المنطقة يشكلون أساس الفرص والأمن للشعب البريطاني وشعوب المنطقة».
خارجيات
اكتشاف نفق رئيسي و3 فرعية في المنطقة الحدودية جنوب رفح
«غضبة» مصرية شاملة ضد إرهاب «داعش» أقباط سيناء
نفق يستخدمه الإرهابيون تم اكتشافه شمال سيناء
07:37 ص