ذبح مسلحون ينتمون لتنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) مسيحياً وأحرقوا منزله بالكامل في العريش شمال سيناء، ما دفع عشرات المسيحيين الى الفرار من المنطقة.وذكر شهود أن «مسلحين ينتمون لداعش سيناء قاموا بمطاردة كامل رؤوف كامل وشهرته كامل أبو روماني صاحب محل أدوات صحية، وصعدوا فوق سطح منزله في حي الزهور في العريش، وذبحوه ثم أحرقوا المنزل بمحتوياته بعد هروب أفراد الأسرة».وكان التنظيم قام بذبح وحرق سعد-حكيم حنا وابنه مدحت قبل يومين في العريش أيضا. كما قاموا بقتل 4 أقباط آخرين خلال الأسبوع الجاري ليصل عدد الضحايا الأقباط المقتولين على يد التنظيم إلى 7.واكد مسؤولون في الكنيسة القبطية انهم استقبلوا عشرات الاقباط من سيناء يطلبون مأوى في الاسماعيلية اثر فرارهم بعد اعتداءات «داعش». في المقابل، واصلت قوات إنفاذ القانون، محاصرة منطقة «جبل الحلال» في وسط سيناء، حيث قامت بتفتيش مناطق عدة وعثرت على أسلحة وذخيرة وملابس عسكرية.وذكرت مصادر مطلعة، أن «الحصار الذي بدأ قبل نحو أسبوع مستمر، حتى يتم تصفية الجيوب الإرهابية، التي بدأت اخيرا الهروب إلى المناطق الجبلية، بعد تضييق الخناق في غالبية الأماكن، وبعضها يحاول الهروب إلى خارج سيناء، في اتجاه الوادي والدلتا».الى ذلك، أعلنت مصادر أمنية ان «قوات الأمن أوقفت 6 من قيادات جماعة الإخوان بينهم محمد عبد الرحمن المرسي، مسؤول اللجنة الإدارية العليا في الجماعة، والرجل الثاني في الجماعة بعد محمود عزت القائم بأعمال المرشد». وأضافت أن «قائمة الموقوفين تتضمن: محمد عبد الرحمن المرسي عضو مكتب الإرشاد، عمرو السروي ، محمد عامر، جلال محمود مصطفى، عزت عبد الفتاح و أحمد جاب الله، اثناء تواجدهم في منطقة القاهرة الجديدة».وأصدر القائم بأعمال مرشد «الإخوان» محمود عزت بيانا، أكد فيه قيام السلطات المصرية بالقبض على المرسي، وهو المسؤول الأول عن إعادة بناء الجماعة. واكد في بيان أن «المرسي سعى الى حل الأزمة الداخلية للجماعة، وكان دوره هو إعادة هيكلة الجماعة مرة أخرى».كما تمكنت حملة أمنية في الفيوم، ليل أول من أمس من ضبط 5 من «الإخوان» وأحيلوا على النيابة. من جهته، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن «الدولة استعادت هيبتها، وبمشيئة الله لن يستطيع أحد المساس بها».وأشاد، لدى حضوره، أمس، مرحلة الإعداد البدني والمهاري لطلاب أكاديمية الشرطة في منطقة التجمع الخامس، شرق القاهرة، «بالقدرات البدنية والمهارية العالية التي أظهرها الطلبة والتي تدل على مستوى متميز من التدريب»، مشيرا إلى أن «هذه القدرات تعد أحد أهم الركائز في بناء ضباط وقادة المستقبل داخل جهاز الشرطة وقدرتهم على تنفيذ المهام الموكلة إليهم تحت أية ظروف».وشارك السيسي طلبة الكلية في جولة بالدراجات في شوارع القاهرة، وشهد قيام عدد منهم بقفزة الثقة من موقع مرتفع إلى المسبح، وفي الختام تناول طعام الإفطار مع طلبة الكلية.