بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في مقر الرئاسة المصرية في القاهرة، أمس، دفع العلاقات الثنائية ومنحها الزخم اللازم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين.وذكرت الرئاسة المصرية في بيان ان «اللقاء تناول تبادل وجهات النظر إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فيما تصدرت القضية الفلسطينية المحادثات بين الجانبين، كما تم بحث الاستعدادات للقمة العربية المقبلة التي تستضيفها الأردن في مارس المقبل».وأكد البيان أنه «تم بحث سبل التنسيق المشترك للوصول إلى حل الدولتين لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين واعتبرا إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية من الثوابت القومية».كما عرض الجانبان «سبل التحرك المستقبلي في إطار السعي لكسر الجمود القائم في عملية السلام مع تولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة».واضاف البيان انه جرى «بحث وجهات النظر إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة تطورات الأوضاع في سورية وليبيا واليمن وفلسطين والتعاون في مكافحة الإرهاب، فضلا عن تشكيل مجموعة عمل من الجانبين لمواجهة التحديات الإقليمية في إطار تعميق التعاون العسكري والأمني بين البلدين».من جهة أخرى، بعث رئيس الحكومة المصري شريف إسماعيل رسالة طمأنة للشعب المصري، مشيرا إلى أنه «سيرى ثمار القرارات الحكومية التي اتُّخذت اخيرا من أجل ضبط الأسواق وخفض الأسعار في وقت قريب»، مضيفا: «لا بد من أن يكون لدينا قدر من الصبر».وقال إن «وزير التموين يبذل جهودا كبيرة لتوفير احتياجات السوق المحلية من الدواجن، وهذه الجهود ستؤتي ثمارها قبيل شهر رمضان المقبل».في موازاة ذلك، أكد المستشار الإعلامي لحزب «البناء والتنمية»، الذراع السياسي لـ «الجماعة الإسلامية» في مصر خالد الشريف، إن اجراءت نقل جثمان القيادي الروحي للجماعة عمر عبدالرحمن من أميركا إلى مصر «تسير بصورة طبيعة بعد موافقة وزارة الخارجية المصرية على استقبال الجثمان بناء على طلب أسرة عبدالرحمن»، مضيفا أنه يتوقع وصول الجثمان خلال أيام قليلة، وان أسرته «ستدفن الجثمان في مسقط رأسه في الجمالية في الدقهلية من دون إقامة عزاء نظرا للظروف التي تمر بها البلاد».وأشادت أسرة القيادي الراحل بـ «جهد الحكومة المصرية في استعادة جثمان عبدالرحمن»، متوقعة وصول جثمانه الأسبوع المقبل.وقال عمار، نجل عبدالرحمن، إن «شحن أي جثمان في أي دولة يستغرق بعض الوقت للانتهاء من الإجراءات الرسمية».أمنياً، أوقفت الشرطة المصرية أحد عناصر جماعة «الإخوان» وفي حوزته 59 ألف جنيه وجهاز «جي بي اس»، في واحة الفرافرة في محافظة الوادي الجديد على حدود مصر الغربية.وأكدت الشرطة إنها أحالت الموقوف الى النيابة العامة وهو صاحب شركة مقاولات لاتهامه بالانتماء لجماعة الإخوان».إلى ذلك، أكد مصدر أمني في شمال سيناء أنه «تم توقيف 6 فلسطينيين بداعي انتهاء تصاريح إقامتهم في مصر، وتمت إحالتهم على الجهات المعنية».وأعلنت مديرية أمن السويس، أنها «أوقفت 7 عناصر ارهابية في حملة تمشيط أمنية، في مناطق مختلفة شرق قناة السويس».قضائياً، ذكرت مصادر قضائية أن محكمة النقض أيدت، امس، حكما بسجن 9 اشخاص لمدة 14 عاما بعد إدانتهم بقتل أربعة شيعة بينهم رجل الدين الشيعي حسن شحاتة العام 2013 ليصبح حكما نهائيا.على صعيد مواز، أكدت هيئة قضايا الدولة (محامي الحكومة)، «نجاحها في الحصول خلال شهور قليلة، على 16 حكم لمصلحة الحكومة من قضايا عدة كانت مقامة ضدها في دول عدة، الامر الذي ادى الى توفير 51 مليار جنية، كان اصحاب، هذة الدعاوى يطالبون الحكومة بدفعها.وقال الأمين العام لهيئة قضايا الدولة والناطق باسمها محمد عبد اللطيف، إن «أهم هذه القضايا دعاوى اقامها رجل الأعمال المصري احمد بهجت امام المحكمة الفيديرالية في الولايات المتحدة وطالب فيها 8?4 مليار دولار من الحكومة المصرية، ودعوى رجل الأعمال هشام المحضار امام محكمة الاستثمار العربية في الجامعة العربية للحصول على 2?4 مليار جنية ودعوى امام المحكمة نفسها مقامة من شقيقه محمد صالح المحضار، ودعوى اقامها رجل الأعمال عمر الباطوك امام محكمة الاستثمار العربية طالب بمبلغ 50 مليون دولار».