نعت القوى الاسلامية في مصر وخارجها، المرجعية الدينية والمنظّر الفكري لـ «الجماعة الإسلامية» المصرية عمر عبدالرحمن، والذي غيبه الموت، أول من أمس، في أحد سجون الولايات المتحدة بتهمة التورط في تفجيرات نيويورك العام 1993 عند مركز التجارة العالمي.وذكرت وزارة العدل الأميركية، ان «عبدالرحمن المحكوم عليه بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة بتهم متعلقة بالإرهاب، توفي لأسباب طبيعية عن سن 79 عاما في سجن في كارولينا الشمالية».وقال محمد عبدالرحمن، نجل عمر عبدالرحمن: «والدي كانت له وصية واحدة فقط لا غير، وهي أن يدفن داخل مصر في مركز الجمالية في الدقهلية مسقط رأسه». وذكر أنه ذهب إلى مقر الخارجية المصرية وطلب إعادة جثمان والده.وأكدت مصادر ديبلوماسية مصرية أن«البعثة المصرية في الولايات المتحدة تعمل حاليا على تنفيذ هذا الطلب».ونعت «الجماعة الإسلامية» وجماعة «الإخوان» في بيانين، وفاة عبدالرحمن.في المقابل، واصل رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، لقاءاته مع الوزراء الجدد، لمتابعة ملفات وزاراتهم وخططهم العملية خلال المرحلة المقبلة.وقال وزير الزراعة الجديد عبد المنعم البنا، تعليقاً على طلبات الإحاطة المقدمة ضده في البرلمان حول وقائع تورطه في الفساد: «هناك 21 بلاغا قدمت ضدي من العام 2011 وكلها حفظت، ولم يتم استدعائي للنيابة ولا مرة».وأضاف ان «تعيين 3 نواب له مؤشر جيد لخدمة الفلاح، وهناك خطة استراتيجية لتقليل الاستيراد بنسبة 25 في المئة خلال الفترة المقبلة».
خارجيات
وزير الزراعة المصري: 21 بلاغاً قدمت ضدي ولم يتم استدعائي
أسرة عبدالرحمن تطالب بدفنه في الجمالية... مسقط رأسه
07:37 ص