تنفيذا لمبدأ المعاملة بالمثل، منعت سلطات مطار القاهرة الدولي، ليل أول من أمس، ديبلوماسيين أميركيين وثالث بريطانية من دخول البلاد.وذكرت مصادر أمنية انه «في الحالة الأولى، وأثناء إنهاء إجراءات جوازات ركاب الطائرة الآتية من الرياض تقدم أنتوني بيتس ودافيد مالديرون وهما يعملان في السفارة الأميركية لدى السعودية للدخول للقيام بجولة سياحية، وتبين حملهما جوازي سفر ديبلوماسيين من دون تأشيرات دخول مسبقة، وقرر نائب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون الجوازات السفير أشرف منير، بعد إعلامه بالواقعة، تنفيذ مبدأ المعاملة بالمثل ومنعهما من الدخول وترحيلهما».وتابعت: «كما منعت سلطات مطار القاهرة الدولي أيضا، ديبلوماسية بريطانية من دخول البلاد تنفيذا لمبدأ المعاملة بالمثل حيث وصلت من دون تأشيرة دخول مسبقة». وتابعت أنه «أثناء إنهاء إجراءات جوازات ركاب الطائرة الآتية من اسطنبول تبين وجود إنجيلا كاترينا توليداي ديبلوماسية في السفارة البريطانية في أوكرانيا، وتحمل جوازا ديبلوماسيا من دون تأشيرة دخول مسبقة وتريد القيام بجولة سياحية في مصر، وقرر السفير أشرف منير، تنفيذ مبدأ المُعاملة بالمثل ومنع الديبلوماسية من الدخول».الى ذلك، أعرب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، امس، عن سعادته بالتواجد في كينيا، موجها الشكر للرئيس الكيني أوهورو كينياتا، على «حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة من جانب الشعب الكيني الذي تربطه بالشعب المصري علاقات وثيقة وممتدة».وأضاف، في مؤتمر صحافي مع كينياتا، إن «مصر وكينيا يربطهما شريان واحد وهو نهر النيل، وتاريخ طويل من التعاون البناء، وتتشاركان في ذات التطلعات والتوجهات، فالبلدان يسعيان الى تحقيق التنمية والرخاء الاقتصادي لشعبيهما اعتماداً على إمكاناتهما الكبيرة وموقعهما الاستراتيجي»، مضيفا: «نحن نؤمن بأن التعاون الاقتصادي بينهما سيكون عاملاً حاسماً في تحقيق هذه الأهداف، وقد شهدت مباحثاتنا مناقشة سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدولتين، بما يحقق المصالح المشتركة وتطلعات شعبينا الشقيقين».وأكد «دعم مصر الكامل لحكومة الكينية في مواجهة الإرهاب»، مشددا على «أهمية الدور الذي يقوم به الأزهر في نشر التعاليم الصحيحة للدين الإسلامي والتصدي للفكر المتطرف».