مع تواصل التصريحات، وتبادل القرارات بين رئاسة حزب «المصريين الاحرار» ومجلس الأمناء، تتفاعل الأزمة السياسية، الخلافية، التي ضربت الحزب.قيادة «المصريين الاحرار»، قررت استدعاء مؤسس الحزب عضو مجلس الأمناء نجيب ساويرس، للمثول أمام لجنة الانضباط الحزبى، للتحقيق معه في ما صدر عنه من تصريحات اعتبرت «مسيئة للحزب» و«تحرض على قياداته»، اذ قال إن «الحزب تم اختطافه»، وأنه سيعمل «على استعادته»، وأن هناك «قيادات احترفت التعذيب».في المقابل، رفض مجلس أمناء «المصريين الأحرار»، بيان إدارة الحزب الحالية بتحويل ساويرس، إلى الانضباط الحزبي.وأكد المجلس في بيان: «هذا تصرف غير مسؤول، واستمرار لأداء لا يليق بحزب شارك في تأسيسه نخبة من قامات ورموز ومحبي هذا الوطن»،ساويرس بدوره خرج إلى «ساحة المعركة» لاستعادة حزبه المفقود.وقال «إن الأداء كان مخزيا والحزب خرج عن المسار، وتصويت نواب الحزب على قوانين الجمعيات الأهلية وغيرها جاء عكس سياسات وتوجيهات الحزب، فالحزب اتخطف وهسترده بالقانون». أضاف: «مش منطقي إن علاء عابد - خبير التعذيب - يبقى رئيس لجنة حقوق إنسان واللي باع مؤسس الحزب يبيع أي حاجة، واتحدى أي شخص يدّعي إنني اتخذت مواقف ضد الدولة».وقال:«أنا راجل صعيدي ومش هسيب حقي أبداً وهخلي علاء عابد يندم على اللي عمله، والتاريخ هيحكم عليه كما حكم على غيره، واللي يبيع مؤسس حزب يبيع أي حد، وأنا مسؤول عما حدث ومشكلتي أنني حسن النية، ومحدش يقدر يجي على راجل من سوهاج وصعيدي زيّي ويقول له مع السلامة.. دا ساذج جدا وهيرجع الحزب وهناخده بالقانون، والصعايدة في الحاجة دي دماغهم أنشف من الحجر».