حذّر مصدر مسؤول في وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين من السقوط في فخّ بعض الاتصالات التي تحثهم على التبرع لمشاريع خيرية، مؤكداً أنه يجب اللجوء إلى الجهات المرخصة والمصرحة بجمع التبرعات.بعض من المواطنين والمقيمين استجابوا لبعض هذه المكالمات التي وردت إلى هواتفهم تحضهم على التبرع لعدد من المشاريع الخيرية في سورية وغيرها، وعند موافقة متلقي المكالمة يتم إرسال مندوب له لتسلم التبرع، وذلك بدافع فعل الخير الذي جُبل عليه أهل الكويت، إلا أن البعض الآخر رفض الانصياع لها لشكوكه في أهدافها وجهله في الجهات التي تقف وراءها، واستنجدوا بعمليات وزارة الداخلية.«الراي» تواصلت مع أحد المسؤولين في وزارة الداخلية لمعرفة ملابسات الموضوع، فقال: «هناك اتصال مباشر بين وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في مثل هذه الحالات، وغالباً نتلقى بلاغات مشابهة على هاتف الأمان 112 ويتم الحصول على الرقم الذي اتصل بالمبلغ ويتم إخطار إدارة مباحث شؤون الإقامة للتأكد من الجهة التي قامت بالاتصال، وقد تم التعامل مع بلاغات عدة في السابق».وشدد المصدر«يجب على المواطن والمقيم الانتباه لهذه الأمور، حتى لا يقع ضحية لتلك الجهات، والتأكد من أن أي جهة تجمع التبرعات لابد وأن يكون لديها ترخيص بذلك، لأن هناك ضوابط محددة تنظم عملية جمع التبرعات»، مشيراً إلى أنه «يجب على أي شخص يشتبه في تلك الاتصالات أن يقوم بإبلاغ عمليات وزارة الداخلية ليتم التأكد من الجهة المتصلة ان كانت مرخصة أم لا».