قال وزير الدولة لشؤون الاسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات ياسر أبل أن أي تغييرات سياسية ستكون بعيدة عن المشاريع الإسكانية ولن تعرقل المشاريع أو تساهم في تأخير الأعمال بها، مؤكدا أن المؤسسة العامة للرعاية السكنية لاتعمل بشخص الوزير وإنما قيادات وطاقم المؤسسة هم من يتحملون مسؤوليات كل مايهم المواطن.وخلال جولة قام بها في مشروع جنوب المطلاع، حدد أبل مارس المقبل موعداً متوقعاً لتوقيع العقد الثاني من مشروع جنوب المطلاع، موضحا أن العقد الثاني يعتبر من العقود المهمة في المشروع لـ 8 ضواحي ستنجز خلال عامين ليتم تسليم أذونات البناء للمواطنين بعد الانتهاء من البنية التحتية للمشروع، مؤكدا أن المشروع يحتل أهمية قصوى لدى الحكومة من خلال متابعة لجنة الخدمات الوزارية التابعة لمجلس الوزراء، ومنوها إلى أن هناك متابعة حثيثة لنسب الانجاز فيه وفق التقرير الذي يُرفع كل ثلاثة أشهر للاطلاع على سير العمل فيه والتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة حتى ينجز حسب الجداول الزمنية المقررة.وأوضح أبل أن الزيارة جاءت بعد انتهاء الفترة التحضيرية الممنوحه للمقاول الذي شرع في الأعمال بشكل فعلي، مشددا على أن أي تغيرات سياسية بعيدة عن المشاريع ولن تعرقل المشروع أو تساهم بتأخير الأعمال فيه لأن المؤسسة لاتعمل بشخص الوزير وإنما هناك قيادات وطاقم المؤسسة هم من يتحملون مسؤوليات كل مايهم المواطن.من جانبه، أكد المدير العام للمؤسسة العامة للرعاية السكنية المهندس بدر الوقيان أن المؤسسة وضعت خطة بديلة بعد أن فسخت العقد مع الشركة الأميركية بعد ستة أشهر من توقيعه حيث ارتأت المؤسسة عدم قدرة الشركة على تنفيذ الأعمال التعاقدية وإخفاقها التام في معالجة أوجه القصور التي شابت الأعمال التي قُدمت منها ومخالفتها الجسيمة للعقد المبرم بين الطرفين، مشيرا إلى أن المؤسسة خاطبت الشركة عدة مرات لحضها على الالتزام بالشروط التعاقدية إلا أنها لم تتلاف الأخطاء ولم تعالج الأسباب الموجبة لفسخ العقد إعمالا للشروط التعاقدية.واستعرض الوقيان الخطة البديلة للفسخ والتي تمحورت في تجزئة العقد إلى ثلاثة أجزاء من حيث البرنامج وكود البناء ودراسة المرافق العامة ومدى حاجة المشروع لها ثم القطاع الخاص، منوها إلى أن المؤسسة ستقوم بالتعاقد مع مستشارين لهذه الأجزاء كل على حدة تلافيا لأن يكون التعاقد مع مستشار واحد وفي حالة إخلاله وفسخ عقده تتوقف جميع الأعمال، لافتا إلى أن جهاز المؤسسة من مهندسين كويتيين والطاقم الفني والاداري قاموا بدور كبير خلال الفترة من إلغاء العقد وحتى إبرام العقود الجديدة وبذلوا جهوداً جبارة في العقد الأول الذي نرى اليوم حجم العمل به، إلى جانب أن العقد الثاني سيرى النور قريبا وذلك بفضل خبرة وقدرة جهاز المؤسسة بإعداد وطرح المشاريع.وبين الوقيان أن هناك مدير برنامج متخصص لمشروع المطلاع فيما يخص الجانب الاستثماري والتجاري والرياضي والترفيهي نظرا لضخامة المشروع، مشيرا إلى أنه تم وضع خطة فيما يخص خطوط الضغط العالي التابعة لوزارة الكهرباء والمنتشرة في أرجاء المشروع بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص، تتمحور حول ترحيل الخطوط التي تتعارض مع أي خدمات أو مبانٍ أو طرق أو قسائم مع الابقاء على الخطوط البعيدة عن أي مكونات بالمشروع.
محليات
جال في مشروع جنوب المطلاع وأمل توقيع العقد الثاني في مارس
أبل: التغييرات السياسية لن تعرقل المشاريع الإسكانية
ياسر أبل
02:26 م