|القاهرة - «الراي»|
/>أكد النائب الإيراني علي رضا ميرندي، أن العلاقات المصرية - الإيرانية «تحكمها روابط تاريخية وحضارية كبيرة منذ آلاف السنين، كما أن بين البلدين تاريخا مشتركا»، وقال ان «الشعب الإيراني يشعر بالإعجاب تجاه شقيقه الشعب المصري».
/>وأوضح ميرندي - الذي كان يشغل سابقا منصب وزير الصحة - عقب لقائه وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس في القاهرة، أنه تبادل معه الأفكار التي يمكن أن تسهم في تعزيز العلاقات.
/>وحول تقييمه للعلاقات في ظل ما يواجهه من صعوبات، اكد: «هذه العلاقات تتحسن يوما بعد يوم، وأن هناك تبادلا مستمرا للآراء وكذا اللقاءات بين المسؤولين، الأمر الذي يشعرنا بالسعادة»، معربا عن أمله باستمرار التشاور والتحسن بهذه العلاقات.
/>من جانبه، قال الناطق باسم الخارجية المصرية حسام زكي، ان النائب الإيراني حرص على توجيه رسالة من رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، تعكس رغبة إيران في تحقيق المزيد من الانفتاح في العلاقة المصرية - الإيرانية. وأوضح أن المسؤول الإيراني حرص على التأكيد أن الفيلم الذي أثار استياء كبيرا في مصر ليس حكوميا ولم يصدر بتوجيه حكومي، وأن السلطات الإيرانية اتخذت إجراءات للحد من توزيعه، وهو ما رحب به أبوالغيط. مشيرا إلى ضرورة أن يتنبه الإيرانيون إلى التأثيرات السلبية لمثل تلك الأحداث على مسار العلاقات.
/>مضيفا، ان مصر «لا تتوقف كثيرا عندها، خصوصا بعد أن أوضح الجانب الإيراني الملابسات المحيطة بإنتاج الفيلم وتوزيعه».
/>وذكر أن اللقاء «شهد تبادلا صريحا ومفيدا للرأي ووجهات النظر بين الجانبين، حيث أوضح أبوالغيط حرص مصر على مبادلة الرغبة الإيرانية بالانفتاح لتكون دائما على أسس من الاحترام المتبادل للمصالح والرؤى والعمل من أجل استقرار الإقليم». وأوضح أن أبوالغيط أعرب للضيف عن نية مصر الاستمرار في العمل بإخلاص مع الجانب الإيراني لتحقيق مصلحة الشعبين والدولتين في المزيد من التقارب والعمل المشترك.
/>وفي طهران (ا ف ب)، اعلن لاريجاني، وهو من الشخصيات المحافظة، انه لن يترشح الى الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو 2009. وقال: «لن اشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة. لقد قلتها مرارا وليس ذلك سرا».
/>واوقفت الناشطة آشا مومني، وهي طالبة في احدى جامعات كاليفورنيا، في 15 اكتوبر من جانب الشرطة «لتجاوز غير مسموح به» على طريق سريعة في العاصمة الايرانية ولم يتم الافراج عنها مذذاك.
/>وذكرت صحيفة «كارغوزاران» المعتدلة، ان «آشا مومني، الطالبة في كاليفورنيا التي وصلت الى ايران قبل شهرين لزيارة عائلتها وتلقي بعض الدروس، اوقفتها شرطة السير في 15 اكتوبر ونقلت الى القسم 209 من سجن ايوين». ونقلت عن الموقع الالكتروني لموقع «تغيير من اجل المساواة» المدافع عن حقوق المرأة، ان مومني ناشطة في هذا الاطار. وهي تشارك من الخارج في حشد الدعم لعريضة «مليون توقيع» بهدف تأمين حقوق النساء في ايران.
/>وتمارس السلطات الايرانية على الدوام ضغوطا على المدافعين عن حقوق المرأة، واصدرت في الاشهر الاخيرة احكاما بالسجن على العديد من الناشطات.
/>