أعلن وزير الأشغال العامة المهندس عبدالرحمن المطوع عن سعي الأشغال إلى الانتهاء من تنفيذ مشروع جسر الشيخ جابر ودخوله للخدمة في نوفمبر 2018، مؤكدا أن الأعمال تسير في المشروع وفق الجدول الزمني المحدد لإنجازه دون أي تأخير.وقال المطوع خلال جولة تفقد خلالها أعمال المشروع المختلفة بمعية وزير الكهرباء والماء وزير النفط عصام المرزوق وعدد من قيادات الوزارة، إن نسبة الإنجاز بلغت 72 في المئة من حجم الأعمال، لافتا إلى أن المشروع يواجه بعض التحديات التي كشف عنها المهندسون المشرفون على التنفيذ.وأكد المطوع أن الوزارة حريصة على تجاوز أي عقبات أو تحديات تواجه المشروع أو أي مشروع آخر ضمن جملة المشاريع التي تعمل على تنفيذها للعديد من وزارات ومؤسسات الدولة، مضيفا بالقول: «لذلك سنعمل على علاج تلك التحديات بشكل سريع لضمان انجاز المشروع دون أي مشاكل».بدوره، قال الوكيل المساعد لقطاع هندسة الطرق في وزارة الأشغال العامة المهندس أحمد الحصان إن وزير الأشغال العامة المهندس عبدالرحمن المطوع ووزير النفط والكهرباء والماء المهندس عصام المرزوق قاما بجولة تفقدية لمشروع إنشاء جسر الشيخ جابر الأحمد بوصلتيه الصبية والدوحة، واستمعا إلى شرح تفصيلي عن المشروع وأهدافه ونسب الانجاز فيه، كما قام الوزيران بزيارة ميدانية لمصنع الخرسانة للقطع سابقة الصب في كل من المشروعين والاطلاع على آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا الصدد، مؤكدا تقدم نسب الانجاز بالمشروعين المزمع الانتهاء منهما في نهاية العام المقبل 2018.وأفاد الحصان بأنه تم التباحث بين الوزيرين في عدد من الموضوعات منها التنسيق في ما بين الأشغال والكهرباء وانجاز جميع المتطلبات التي يحتاجها المشروع من أعمال كهربائية وغيرها من أعمال تختص بها وزارة الكهرباء والماء، حيث وعد الوزير المرزوق بتقديم كل الدعم والمساندة للمشروع وإزالة جميع العقبات من أجل انجازه وافتتاحه من قبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد نهاية العام المقبل، مشيرا إلى أن التنسيق جارٍ ومستمر مع كافة الجهات الحكومية ذات الصلة لاتمام جميع المهام أولاً بأول.وأشار الحصان إلى أن هناك 19 عقداً لمشاريع طرق جاهزة وعلى وشك البدء في التنفيذ منها 4 عقود بينها عقد انشاء وانجاز وصيانة طرق وجسور ومجاري وأمطار وصحية وخدمات أخرى للطريق الواصل بين ميناء الزور والوفرة بتكلفة اجمالية 64.900 مليون دينار الذي تم الحصول على موافقاته النهائية متوقعا توقيع العقد من قبل الوزير خلال أسبوع.وبين الحصان أن الاتفاقية الاستشارية الخاصة بمشروع إنشاء طريق النويصيب تم رفضها من قبل ديوان المحاسبة، وفي هذه الحالة سيتم إرسال كتاب إلى مجلس الوزراء للبت في الموضوع وحسمه، وبمجرد أن يبت في الموضوع سيتم توقيع العقد مباشرة، أما في ما يتعلق بعقود المرحلة الأولى من تطوير طرق جنوب السرة وطريق السالمي فقد أرسلنا كتباً إلى ديوان المحاسبة وننتظر الموافقة وفي حال عدم الموافقة سنلجأ إلى مجلس الوزراء كما هي الحال بالنسبة لمشروع طريق النويصيب.وأوضح الحصان أن هناك 14 عقداً لمشاريع طرق سيتم انجاز اجراءاتها خلال الأشهر القليلة المقبلة، لافتا إلى أن المشاريع يتم إحالتها إلى لجنة المناقصات المركزية للطرح ثم أخذ الموافقات على الترسية من قبلها وبعد ذلك تذهب إلى ديوان المحاسبة ثم تجهيز المخصصات المالية وإتمام جميع الموافقات ثم التوقيع والبدء في التنفيذ.بدورها قالت مهندس مشروع جسر الشيخ جابر الأحمد وصلة الصبية المهندسة مي المسعد إن المشروع شرُف بزيارة وزير الأشغال العامة المهندس عبدالرحمن المطوع ووزير النفط وزير الكهرباء والماء المهندس عصام المرزوق للمتابعة والوقوف على آخر المستجدات لمشروع من المشاريع الكبرى التي ستحدث نقلة نوعية في مسيرة التنمية في البلاد، مشيرة إلى أن المشروع يفتح أبوابه أمام المسؤولين كافة في الدولة والراغبين في زيارة المشروع للاطلاع على آخر المستجدات وأي بيانات أخرى.