أكد عضو مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة، فهد الجوعان، أن مجتمع الأعمال في الكويت يتطلع لأن يكون التعاون التجاري والاستثماري بين الكويت وإقليم كردستان، هدفاً إستراتيجياً بالغ الأهمية للطرفين، ما يفرض بذل جهود مكثفة لتعميق التفاهم واستيعاب ما تمليه المصالح المشتركة.وقال الجوعان خلال لقاء جمع بين وفد من الغرفة برئاسته، ووفد من رجال الأعمال في إقليم كردستان، برئاسة رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في إقليم كردستان العراق، ونائب رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية الدكتور دارا جليل الخياط، أن العراق يمثل سوقاً كبيراً بالنسبة إلى الكويت، نظراً للقرب الجغرافي والإمكانات والثروات الهائلة التي يمتلكها، مضيفا أن العلاقات بين البلدين شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً، خصوصاً بعد زيارة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للمرة الأولى منذ 22 عاماً إلى العراق، وزيارة سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح والتي توجت بتوقيع 6 اتفاقيات، والتي عكست اهتمام القيادات في البلدين، بفتح آفاق جديدة في العلاقات المشتركة على الصعيد الاقتصادي.وأشار الى ان افتتاح قنصلية للكويت في إقليم كردستان، خير دليل على الاهتمام الذي توليه القيادة الكويتية تجاه الإقليم الذي يمتلك إمكانات هائلة في قطاعات الزراعة والنفط والصناعة والسياحة، لافتاً إلى كفاءة القطاع الخاص الكويتي، بخبراته وقدراته المالية والاستثمارية والمصرفية، وإلى التطور الكبير في الانفتاح الاقتصادي في الكويت، والذي تسعى الحكومة من خلاله لتنفيذ مشاريع التنمية النفطية والتقنية والصناعية.من جهته قدم ممثل هيئة تشجيع الاستثمار محمد الصباغ شرحا مفصلاً عن الهيئة والمزايا والتسهيلات التي تقدم للمستثمر الأجنبي، بما فيها إمكانية تملك المستثمر مشروعه بنسبة 100 في المئة، مستعرضا الإمكانات التي توفرها الكويت للمستثمرين الأجانب من أراض وخدمات وبنية تحتية، وكل ما يمكن ان يسهل عمل المشروع، إلى جانب منح إعفاءات ضريبية وجمركية على المعدات وأدوات تنفيذ المشروع.أما رئيس وفد رجال أعمال إقليم كردستان الدكتور دارا الخياط، فأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية موجودة بين الطرفين، مبدياً رغبته بتطويرها على مختلف الأصعدة، ومعرباً عن أمله في أن تكون هذه الزيارة بداية عمل وخير للطرفين.وقدم شرحاً مفصلاً عن المزايا التي يمنحها قانون الاستثمار في الإقليم للمستثمر العربي والأجنبي، مبيناً أن الإقليم لديه مساحات واسعة وأراض صالحة للزراعة، مع توفر المياه والكهرباء، منوهاً بأنه يمكن إقامة مصانع، إلى جانب توفر ثروات طبيعية كبيرة، بالإضافة إلى إمكانية تطوير العلاقات في قطاع السياحة والصحة والتعليم، ومبدياً رغبة الوفد في الاستفادة من الخبرات الكويتية والفرص الاستثمارية الموجودة في الكويت.وأضاف الخياط أن إقليم كردستان يمكنه أيضاً الاستفادة من الموانئ الكويتية في استيراد البضائع، ومن الطرق البرية الموجودة لإنعاش التجارة بين الطرفين، مبدياً رغبته باستقبال وفد كويتي لتطوير العلاقات، وإعجابه بمبادرة الكويت بفتح قنصلية لها في الإقليم، وأعتبرها خطوة جيدة لتطوير العلاقات بين الطرفين.وشرح وفد الإقليم مزيا الاستثمار في كردستان من خلال القانون الذي صدر في العام 2006، الذي يعامل المستثمر الأجنبي مثل المحلي، بحيث يمكنه تملك المشروع بنسبة 100 في المئة مع إعفاءات جمركية على التجهيزات والمعدات المستوردة، إلى جانب منح إعفاءات ضريبية للسنوات العشر الأولى بعد بدء المشروع بالعمل، وبنسبة 9 في المئة فقط، واصفاً ذلك بأنه الأفضل في المنطقة.وأكد أن قانون الاستثمار في الإقليم يمثل ضمانة للمستثمر، ويمكنه من تملك عقار سكني بدون دفع ضرائب عليه، ويتيح للمستثمر إخراج أرباحه دون عقبات، كما يمكنه من بيع مشروعه جزئياً أو كلياً سواء لمستثمر محلي أو أجنبي دون عقبات.
اقتصاد
الجوعان: تعزيز تعاون الكويت وكردستان هدف إستراتيجي بالغ الأهمية للطرفين
أعضاء الوفدين في لقطة جماعية(تصوير كرم ذياب)
04:29 م