إدارة الخطوط الجوية الكويتية، تريد سحب 600 مليون دينار من الاحتياطي العام لسداد المتبقي من رأس المال الحالي البالغ ملياراً و200 مليون دينار... رأسمال ضخم جداً، وطائرات قليلة العدد، هل يستقيم ذلك منطقياً؟.ألا يعد ذلك هدراً للمال العام، في ظل تقهقر واضح في مستوى المؤسسة التي تراجع مركزها بعدما كانت متصدرة في العقود الماضية. وليتها اقتصرت على ذلك، وإنما سعت إلى تطفيش الكفاءات الكويتية، كأزمة الطيارين الكويتيين، التي طال أمدها، إلى أن أنهاها مجلس الأمة أخيراً، بحلول توافقية بين المؤسسة وطياريها، فهل سنرى في المستقبل القريب تحركا جاداً، لإنهاء معاناة الخطوط الجوية الكويتية، وإجراء تغييرات، رغم احترامنا الشديد لأعضاء مجلس الإدارة، لكثرة الإخفاقات التي مرت بها المؤسسة، وتخفيض رأس المال المبالغ فيه، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، التي تمر بها الكويت، والمخالفة للدعوات المطالبة بتقليل النفقات، والبذخ الحكومي غير المبرر، على مؤسسات وشركات عوائدها المالية، صفر كبير!***الكويت اليوم ليست كويت الأمس، فقد ازداد عدد السكان، وتوسعت المناطق، ما يستوجب معها تصحيح الوضع الانتخابي، بتعديل آلية التصويت، من الصوت الواحد إلى الصوتين كحل وسط، وزيادة أعداد ممثلي الأمة إلى مئة نائب، وتعديل الدوائر الانتخابية، وزيادتها إلى خمسين دائرة، وكل دائرة يمثلها نائبان... مطالبات كثيرة تستلزم تعديلاً تشريعياً يصلح الاعوجاج الانتخابي، بدلاً من الوضع الحالي الذي لا يسر أحداً على الإطلاق!twitter:@alhajri700
مقالات
أوراق وحروف
«الكويتية»... والـ 600 مليون دينار!
11:33 م