زار وفد من التيارات الدينية في ميانمار «بيت العائلة» المصري، امس، وتعرف على تجربة البيت، ودوره في «المحافظة على وحدة النسيج الوطني المصري».وقال المنسق العام لـ «بيت العائلة» محيي الدين عفيفي، إن «إرادة الله في خلق البشر مختلفين ليتعارفوا وليس ليتناحروا ويقتتلوا»، مضيفا أن «الحوار الذي يرعاه، شيخ الأزهر أحمد الطيب، بين مكونات المجتمع في ميانمار هدفه التأكيد على احترام التنوع واستغلاله في ترسيخ السلم الاجتماعي».وأكد رفض الطيب «استخدام مصطلح الأقليات للتعبير عن المكونات الاجتماعية، وتبنيه الدعوة لاستبداله بمبدأ المواطنة الذي يساوي بين الجميع في الحقوق والواجبات بغض النظر عن دينهم أو عرقهم أو لغتهم».وأشار الأمين العام المساعد لـ «بيت العائلة» الأنبا أرميا، أن «تلاحم الأزهر مع الكنيسة يسهم في بناء وطن واحد يتعايش فيه جميع المصريين»، مضيفا أن «السلام في الإسلام اسم من أسماء الله، وفي المسيحية أن الله هو إله السلام».ورداً على مشروع قانون طرحه نائب في اللجنة الدينية في مجلس النواب لوقف الفتاوى المغلوطة على الفضائيات، قال نائب رئيس حزب «المحافظين» القيادي السابق في جماعة «الإخوان» ثروت الخرباوي، إن «الأزهر ليس الجهة المنوط بها إصدار تصاريح للدعاة للافتاء على المنصات الإعلامية، فالأزهر مؤسسة علمية وليست مؤسسة دينية».من ناحيته، قال عضو اللجنة الدينية في مجلس النواب محمد شعبان، انه «أعد مشروع قانون يجرم اعتلاء غير المتخصصين منابر المساجد، أو الظهور في وسائل الإعلام من دون رخصة الإجازة»، كاشفا أنه «حصل على توقيع 80 نائبا ومن بينهم أقباط وآخرون».
خارجيات
مشروع قانون لتجريم فتاوى غير المتخصصين بها
«بيت العائلة»: الطيب يدعو لاستبدال مصطلح الأقليات بمبدأ المواطنة
وفد من ميانمار خلال زيارته «بيت العائلة» في مشيخة «الأزهر»
12:39 م