سهلا وأزهارًا ستبكي بعد فقدك- يا صغير-فوق الهضاب تحت الجرائد بالياتجوف الكهوف وفي الصحارى الشاسعاتوظلمةَ الليل الكبيرباكٍ هناك عليكَ أو روحٌ حزينةوالبحرُ يبكي حيثُ ضمّك في حنانضمّةَ الأمّ الرؤوملكن ليبعثَ فيكَ أطوار الحياة مع الصباحوتراتبات الانفتاحيطفو بها النَّاسوت في الضّحضاحيغورُ في الأعماق منك جسمك اللطيفحيث يسكن المحار جوفَ زرقةِ الخلودوما يمسُّ هذا الموتُ إلا شكلَكَ الضّئيلكيانُكَ اللطيف في التّجلي والفناءتضمه البحار والمحيطوفي اندياحها يضمها ويحتويها من جديدوترتقى متوجا إكليل غارولن تعود... لن تعودتمضي إلى الفضاءتجاورُ النّجوموتنشر الحياة والسلامحيثُ لا يُسيلُ بينهم دماءْقابيلُ،.. أو يهدَّد الوعولْوتُنحَر الأغنامُ كل عيدٍ في حُبوروتنزَف الدماءُ للسماءيَحدُّ في هدوء نصله ويستجيرْفتُنزِل السماءُ كبشَها على المجارلتهدأ استعارة الدّماء والحريقولن يكون ... لن يكون***ما كان ثَمّ لكي يُخِفَّ سعارُهم كبشٌ سمينيملا بطونهم اللعينةيا ليت ذاك الحوت في أغواره سمعَ الأنينلتنير في الظلمات حرّا لؤلؤيا في نقاءتقتات منه وبل تعيشوابن لحوتوبلا ارتكاسات البشرلكن أمرا قد أريد وفي قديمفما يكون سوى تجسدك الضئيلهو الضحية عند عيدهم المجيددم البراءة يسكبون على أكفٍّ من حديدعلى أكفٍّ من شواظمتطلعين إلى السلامنهايةَ الدم والحريقعلى أكف قوتها الدم والعظامونبيذها كأس الصديديترنحون لدى الأصيل على جماجم للصغارولدى المساء على الحرائر ينتزون بلا حياءوبلا اغتسالولدى المغيب إلى المساجد والكنائس يهرعون وفي خشوع في نحيبوثيابهم مقدودة قُبُلا وملأى بالدماء وبالصديديدعون.. يرجون الإلهوالله - جلّ الله - أبعد أن يكون مع الغواةأبناءُ قابيل الجياعيبنون فوق رفاتك الأنقى حنوكًا بالخداعِ.. وبالحداثة والمكائن والحديديتراقصون وفي انتظام واتساقيتقافزون مع اللحون الصاخباتمع البغايا العارياتويرددون وفي اهتياجأنشودة الدم والغراب***السائرون عن الهنا وعلى معابر من خرقوبلا انعتاق أو يقينالسادرون وفي امتلاء من خواءوفي غرور واشتهاءٍ لا نهاية تحتويه ولا ترابيخطفهم الصمت المميت بلا اكتراثإلى غيابات الظلاموسواك يا آلانُ، صارعت النّظاموكسرت تلك الدائرات الدائرات وبانتظاموكنصفك الأثرى الشفيفتستأنف المعنى الجديدولكي تزقزق للأسرى والعبيدوتعلم التّعبى الوجودوكيف نحيى للخلودوكيف نصغي النعيق... وكيف في وجر السباعنروى ونَخلُد في السّكونوكيف نهوى كيف نعزفكيف بالحب نطيرلتصعدَ بعدُ، تعانق ذاك الثراءتدور تدوروتنثر حولك بذر الحياةلتنبض فوق الهضاب الزهورلينبض في آخر الليل قلبيوأقصى مرافي وجوديبهذه البذور***خذني إلى ذاك الثراءأصغي، يكون وجودي الإصغاءيكون وجودي الإيقاعللكائنات ولاهتزازات الغصونولاندفاعات الغديرولانثيالات الخريفتهفُّ نسمتُها الغريبينسلّ منها داخليتمتد في رحابة زرقاءوتنام أنت على الترابليضيءَ هذا الليلَ جسمُكَ، والفضاءقمرا على سجاد طاغية أثيمليس يعرفه الخسوفأعلى تصارع كالنخيلأدنى لتحضن روحنا كالأمكالمَرْج النبيلوالليل خلف الباب حاصرناولا شمع يضيءوالحبّ والإنسان ضاعا في مدائن من مراياضاعا كأنثى ضاع معناها بسجن الاتهامخطيئة العري الأثيموتباعدا لم يعرف الإنسان ذاك الشيءكان أتانا من أرض الإلهغرباءُ في هذا المطارموجٌ من البشر العصاةوتلاشى إسم الحب مثل رذاذة بيضاءوتلاشى فوق الشاطئ الغربيمات كالدهش الأخيرm_hersi@live.com
محليات - ثقافة
رثائية / جَنّاز للطفل السوري آلان كردي
06:11 م