فيما حذّر رئيس اللجنة التطوعية لأهالي مدينة صباح الأحمد السكنية تركي العصيمي من تداعيات ضخ مياه الصرف الصحي الخارج من المدينة في الساحات المحيطة بها أكد وكيل وزارة الأشغال العامة المساعد لقطاع الهندسة الصحية المهندس وليد الغانم حرص الوزارة على عدم صرف المياه إلا بعد معالجتها بشكل علمي وتقني متطور لضمان السلامة البيئية وحفاظاً على الصحة العامة.وقال الغانم في تصريح لـ«الراي» إن الوزارة تعمل في منطقة صباح الأحمد منذ ثلاث سنوات لم يحدث خلالها أية مشاكل، حيث وضعت 11 محطة متنقلة في عدة أماكن بالمدينة بالتنسيق مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية لمعالجة مياه الصرف إلى حين ربط الشبكة.وأضاف ان الوزارة تقوم باستقبال كافة مياه الصرف في المحطة ومعالجتها ومن ثم تصريفها في مجرور مياه الأمطار.ولفت إلى أن الوزارة تعمل حالياً بالتنسيق مع الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية لتزويدها بتلك المياه للاستفادة منها في عملية التشجير وري المزروعات. وأشار إلى أن المؤسسة عندما نفذت مجرور مياه الأمطار للمدينة لم توصله إلى البحر وجعلت نهايته خارج المدينة، مضيفاً «لذلك عندما يتم تصريف المياه المعالجة في المجرور تتجمع تلك المياه في الساحة القريبة من المدينة».من جهته حذر رئيس اللجنة التطوعية لمدينة صباح الأحمد من تصريف المياه بهذه الطريقة بشكل محاذٍ لحدود المدينة وممتد لمسافة 20 كيلو متراً لأنه قد يعطل مشروع طريق ربط مدينة صباح الأحمد بالخيران وطريق الزُّور الوفرة الذي يجري تنفيذه حالياً كما يتسبب في روائح كريهة لأهالي المدينة.وطالب العصيمي وزارة الأشغال العامة بأن تتعامل مع تلك المياه بطريقة أفضل من ضخها في الساحة المحيطة في المنطقة وذلك بالتعاقد مع تناكر سحب من مجارير الصرف الكبيرة كما هو معمول بها في بعض المناطق.
محليات
اللجنة التطوعية تحذر من تداعيات إلقائها على حدود المنطقة
مياه الصرف الصحي تشعل أزمة في مدينة صباح الأحمد
05:36 م