طفل مصري لم يتجاوز الثلاثة عشر عاماً ضحية أبويه، فبعد أن أودع والده السجن، طلبت الأم الطلاق وتزوجت من آخر، فكان مصير الابن العيش مع جدته لأبيه منذ أن كان عمره 3 سنوات، فلم يلتحق بالتعليم لأنه لا يوجد من ينفق عليه أو يرعاه قبل أن يتخذ من المسجد سكناً.انتشرت حكاية الطفل بعدما انتقل للعيش والمبيت في مسجد بمحافظة الدقهلية، شمال دلتا مصر، فتحركت وزيرة التضامن الاجتماعي في الحكومة المصرية غادة والي ووجهت بمتابعة حالة الطفل.الوزيرة كلفت فريق التدخل السريع بالعثور على الطفل وبحث حالته وأسباب وجوده بلا مأوى ولجوئه إلى المسجد للنوم ليلاً وإجراء التدخلات اللازمة.أما الجدة والأم فقالتا لمندوب وزارة التضامن إن «الطفل كثير المشاكل، واعتاد الهروب من المنزل». وقررت الوزارة على الفور إيداعه في إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية وقد رحبت الأم والجدة بهذا الحل.وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإيداع الطفل مؤسسة الرعاية الاجتماعية للأطفال بمدينة نبروه في محافظة الدقهلية.