زحمة خانقة يومياً على طريق الملك فهد السريع، وتحديداً ما بين منطقتي جابر العلي والظهر. مشهد يتكرر يومياً صباحاً وظهراً ومساء، وإذا عُرف السبب بطل العجب... مئات الشاحنات الضخمة، تزاحم السيارات الصغيرة لأخذ الجسر المؤدي إلى طريق الدائري السابع، ولك أن تتخيل منظر الشاحنات وهي تتمخطر على الحارات الثلاث، هذا عدا تسببها بالكثير من الحوادث المميتة على هذا الدائري. وكم من روح أزهقت بسبب تهور معظم قائدي الشاحنات، الذين لا يحسبون حساباً لمستخدمي الطريق، وكأنهم في حلبة سباق أو رالي، فكل منهم يريد الوصول قبل صاحبه، من دون الاكتراث للعواقب!ما قصدناه آنفاً، أن يبادر وزير الأشغال الجديد، إلى إنشاء الدائري الثامن، والذي ألغي قبل أعوام، بجرة قلم متخبطة وغير مدروسة. مشروع سيقلل من الزحمة الرهيبة على طريق الملك فهد، وعلى الدائري السابع، وسيختصر الفترة الزمنية لهذه الشاحنات، وسيقلل من الحوادث اليومية التي تدور رحاها على هذه الطرق المزدحمة أصلاً!* * *عودة وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر أبل إلى التشكيلة الحكومية الجديدة، جعلتنا نتفاءل كثيرا، خصوصا أن لهذا الرجل بصمات واضحة وجلية، ودوره الرئيسي في تحريك ملف القضية الإسكانية، ومساهمته الفعالة في إنشاء المناطق السكنية، ومتابعته الحثيثة لكل ما يتعلق بهذا الملف الحيوي والمهم جداً، ويكفي الحكومة إنجازاً ومكسباً بوجود ياسر أبل، الذي قل مثيله في الحكومات المتعاقبة منذ العام 1962 وحتى يومنا هذا.twitter:@alhajri700
مقالات
أوراق وحروف
الدائري الثامن... يا وزير الأشغال!
11:33 م