حالة من البلبة سادت أمس عدداً من المراكز والدوائر الرسمية في ظل فقدان وعدم توفّر الطوابع المالية.مراجعو المستوصفات والمستشفيات وغيرها من الجهات، ومن بينها مستوصف حولي الجنوبي، تفاجاؤا أمس بإعلانات تطالبهم بإحضار الطابع من مركز حولي الغربي، ما شكل صدمة للعديد منهم، خصوصاً من لا يملك منهم وسيلة نقل.ورداً على استفسار «الراي» من أحد الموظفين في المستوصف عن السبب، أجاب بأن الأمر يتعلق بتغيير أجهزة سحب الطوابع، لتكون أكثر تطوراً مما هي عليه الآن، مشيراً إلى أن الإعلان بطلب من المراجعين بإحضار طابع من مستوصف حولي الغربي معمول به منذ الأسبوع الماضي.ولاحظت «الراي» وجود عدد من المراجعين، خارج سور المركز الجنوبي، في حالة حيرة من أمرهم، كونهم لا يملكون وسيلة نقل الى مركز حولي الصحي الغربي لإحضار الطابع، علماً بأن هذا الأخير لديه أجهزة طوابع حديثة تختلف عن التي كانت موجودة فيه سابقاً.وبمراجعة مستوصف حولي الغربي، تبين أن أجهزة الطوابع لديه موجودة منذ أشهر عديدة، ما يطرح السؤال لماذا هذه الانتقائية في تحديث أجهزة الطوابع؟ علماً بأن المسافة الفاصلة بين المستوصفين الغربي والجنوبي لا تتعدى 3 كيلومترات.ويشير العديد من المراجعين إلى أن عملية إيقاف أجهزة الطوابع بهذه الطريقة، خاطئة، كونها تبين أن هناك من يتخذ قرارات ارتجالية لا تأخذ بالاعتبار حالة الارتباك التي ستواجه المرضى والمراجعين، وما قد يواجهه البعض ممن لا يملكون وسيلة نقل تسهل عليهم إحضار طابع من مكان آخر، وما يمكن أن يستغرقه ذلك من عناء وجهد.