وصف وكيل وزارة الأشغال المساعد لقطاع التخطيط عبدالمحسن العنزي وزارة الأشغال بـ«الذراع التنفيذية ومقاول الدولة الأكبر»، الذي نفذ خلال السنوات الأربع الماضية منشآت حكومية تجاوز عددها 26 مشروعا، بالإضافة إلى تنفيذ ما يزيد على 1200 كيلومتر من الطرق.وأكد العنزي في لقاء مع «الراي» تنفيذ الوزارة مشاريع «نمطية إلى جانب مشاريع ضخمة على المستويين الإقليمي والعالمي»، لافتا إلى وصول بعض تلك المشاريع إلى مراحل متقدمة من التنفيذ مثل جسر جابر وطريقي الجهراء وجمال عبدالناصر إلى جانب مستشفى جابر ومبنى وزارة التربية.وذكر أن «ما تم إنجازه من مشاريع خلال السنوات الأربع الماضية تضمنت العديد من المنشآت الحكومية التي تجاوز عددها 26 مشروعا، منها مبنى برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة ومقر لجنة شؤون المرأة وسكن العمالة الوافدة في صبحان ومبنى منطقة حولي التعليمية ومعهد الكويت للدراسات القضائية وكلية الشرطة وعدد من مراكز الضواحي مثل الصديق وأشبيلية وغيرها إلى جانب عدد من مديريات الأمن».وشدد على «حرص الاشغال على الإسهام في النهضة العمرانية والتطور الذي تشهده الدولة، وأن تكون جزءا مهما من المنظومة المتكاملة للدولة في سبيل تحقيق الازدهار المنشود والوصول إلى تحقيق الرغبة السامية في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي»، مشيدا بـ«الدعم الكبير الذي تتلقاه الاشغال من مجلس الوزراء لإنجاز وإتمام المشاريع التي تشرف عليها ودوره في تجاوز وإنهاء أي معوقات قد تعترض بعض تلك المشاريع».وقال العنزي «هناك 9 مشاريع شارفت على الانتهاء وتجاوزت نسبة الإنجاز بها 95 في المئة من حجم الأعمال مثل مستشفى الشيخ جابر الذي تم تسليمه ابتدائيا ومبنى حرس مجلس الأمة والمقر الدائم للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية».وأوضح أن «خطة التنمية لوزارة الأشغال العامة لسنة 2018/2017 اشتملت على 7 مشاريع بإجمالي مخصص للصرف 551 مليونا و270 ألف دينار منها ثلاثة مشاريع إستراتيجية تتمثل في جسر الشيخ جابر الذي يعتبر واحدا من أضخم المشاريع في مجال النقل والبنية التحتية بما يدعم خطط التنمية المستقبلية وتحديدا في المنطقة الشمالية للدولة، وكذلك مشروع مطار الكويت الدولي الجديد الذي يعد من أهم المشاريع الإستراتيجية في خطة التنمية للوزارة ويهدف الى زيادة القدرة الاستيعابية للمطار الحالي، وصمم ليتم إنجازه وفق معايير الريادة في الطاقة والتصميم البيئي ليكون بذلك أول مبنى ركاب في العالم يحقق هذا المستوى من الاعتماد البيئي، وأخيرا إنشاء مشروع ميناء مبارك في المنطقة الشمالية من الدولة».وأشار العنزي إلى أن «الوزارة انتهت من طرح مشروع مجمع الوزارات في محافظة الجهراء الذي يهدف إلى تخفيف الضغط على المجمع الحالي وتسهيل مراجعة المواطنين وحل مشكلة الازدحام في المنطقة وتحسين الخدمات الحكومية من خلال توفير 19 هيئة حكومية تحت مبنى واحد لخدمة أهالي محافظة الجهراء»، مضيفا أن «الوزارة تعمل حاليا لطرح مشروع مجمع مدارس التربية الخاصة الذي يهدف إلى إنشاء مدارس حكومية تعنى بذوي الإحتياجات الخاصة في مناطق حولي والعقيلية والجهراء، وكذلك مبنى الإدارة العامة للنظم والمعلومات في وزارة الداخلية».وتطرق العنزي إلى «مشاريع قطاع الهندسة الصحية التي تهف إلى استغلال المياه المعالجة ومشاريع تجديد البنية التحتية وتحسين شبكة خدمات الصرف الصحي منها مشروع إنشاء وتشغيل وصيانة شبكة وخزانات المياه المعالجة d1 الذي سيتم ترسيته قريبا ومشروع تجديد شبكة المجاري الصحية المرحلة الخامسة عشرة في منطقة الأندلس وكذلك مشروع الخط الرئيسي للصرف الصحي الواصل بين منطقتي السرة والرقعي المرحلة 11»، لافت إلى «وجود عدة مشاريع أخرى في مرحلة ما قبل التنفيذ».
محليات
العنزي لـ«الراي»: «الأشغال» نفذت 26 مشروعاً خلال 4 سنوات وأنشأت 1200 كم من الطرق
«مقاول الدولة الأكبر»... ينجز مشاريع ضخمة إقليمياً وعالمياً
03:04 م