تصاعدت ردود الأفعال بين القاهرة وباريس، بعد إعلان لجنة التحقيق المصرية في سقوط طائرة «مصر للطيران» القادمة من باريس أن «هناك آثار لمواد متفجرة على رفات الضحايا».ورغم إعلان القاهرة، أنها «نتائج دولية»، رفضت باريس هذه الفرضية، على اعتبار أن «هذا يعني خطأ في الترتيبات الأمنية في مطار شارل ديغول، حيث أقلت منه الطائرة المصرية».وذكرت هيئة سلامة الطيران الفرنسي أنه «لا يمكن استخلاص نتائج في شأن أسباب تحطم طائرة مصر للطيران في مايو الماضي بعد إعلان لجنة التحقيق المصرية العثور على آثار مواد متفجرة على رفات بعض الضحايا».وقالت ناطقة باسم الهيئة: «في غياب معلومات تفصيلية عن الظروف التي تم فيها أخذ العينات من رفات الضحايا والإجراءات التي أدت لاكتشاف آثار متفجرات، فان هيئة سلامة الطيران تعتبر أنه لا يمكن في هذه المرحلة استخلاص أي نتائج حول سبب الحادث الذي أدى إلى مقتل 66 شخصا».وأوضحت السفارة الفرنسية في القاهرة في بيان ان «وزارة الطيران الفرنسية أعلنت تقرير لجنة التحقيق التي تم تشكيلها لبحث أسباب وتفاصيل حادث رحلة شركة مصر للطيران رقم 804، وأن اللجنة ستستكمل التحقيقات لتحديد أسباب هذا الحادث على نحو دقيق».وأضاف البيان: «فرنسا ستظل تتعاون مع السلطات المصرية من خلال خبرائها من أجل المساهمة في هذه التحقيقات. وإرسال هذا التقرير للنيابة المصرية يفتح الباب لتسليم رفات الضحايا لذويهم في أسرع وقت ممكن، وهذا ما يأمله وزير الخارجية والتنمية الدولية جان مارك إيرولت كما عبر عنه مرات عدة لدى نظيره المصري سامح شكري».