دانت جماعة «الإخوان المسلمين» إعدام الارهابي عادل حبارة، معتبرة ذلك «جريمة جديدة للانقلاب العسكري، وانتهاكا لحقوق الإنسان، وإهدارا للعدالة والقانون»، فيما ذكرت مصادر أمنية، أن «هذا التصريح يؤكد أن الإرهابيين من خريجي مدرسة الإخوان».وجددت الجماعة في بيان رفضها «للمحاكمات العسكرية والأحكام العشوائية من دون توفير الضمانات الكافية لتحقيق العدالة، ومنح المتهم كافة حقوقه المعروفة دوليا وإنسانيا للدفاع عن نفسه، وهو ما لم يتم في محاكمة حبارة»، مؤكدة «ضرورة إعمال القانون لإعطاء كل ذي حق حقه».وانتقدت «تحويل الانقلاب العسكري منصات القضاء إلى مقامع من حديد، يصفي بها حساباته مع خصومه السياسيين حتى تحولت مصر إلى سجن كبير». وأشارت أن «تلك الأحكام العشوائية الظالمة التي تصدر تباعا على الأبرياء، بدءا من رئيس الدولة المنتخب حتى آخر معتقل خير مثال».وكان أهالي القرية التي دفن فيها حبارة في الشرقية، رفضوا في البداية دفن جثمانه، كون المقابر تضم جثمان أحد ضحايا مذبحة رفح الثانية التي نفذها حبارة، «لولا تدخل الأمن لدفنه في مقابر أسرته».ورحبت أسر ضحايا مجزرة رفح الثانية، بإعدام حبارة، وذكرت إنه «القصاص الطبيعي لأبنائهم».واكد حزب «حماة الوطن» ان «تنفيذ الحكم الصادر بالإعدام بحق حبارة، هو انتصار للعدالة، ولأسر 25 شهيدا من قطاع الأمن المركزي».على صعيد مواز، أمرت نيابة أمن الدولة العليا، بسرعة توقيف عدد من المتهمين الهاربين، والواردة أسماؤهم في تحريات الأمن الوطني، والمتهمين بالاشتراك مع منفذ عملية تفجير الكنيسة البطرسية في القاهرة، إضافة إلى الكشف عن الاشتراك في عمليات إرهابية تم تنفيذها، فيما أعلنت وزارة الصحة والسكان وفاة أوديت صالح، إحدى ضحايا الاعتداء متأثرة بإصابتها لتكون الضحية الـ 26.وذكرت مصادر قضائية، أن «النيابة استعجلت تقارير الطب الشرعي لضحايا الاعتداء وتقرير الطب الشرعي للانتحاري محمود شفيق محمد مصطفى، وتقارير المعمل الجنائي حول الواقعة».وقام وفد من علماء ووعاظ الأزهر بزيارة مصابي الاعتداء في مستشفيات دار الشفاء والجلاء والدمرداش.وقال وكيل الأزهر عباس شومان عقب زيارته المصابين، إن «منفذي هذه الجرائم لا يمتون للإسلام ولا للدين المسيحي بصلة وإنما أصحاب أهواء ومصالح خاصة ويعملون لصالح أجندات حاقدة على الشعب المصري وتسعى للفتنة بين أبنائه وهذا لن يحدث بإذن الله ولن تزيدنا إلا صلابة في وحدتنا وقوتنا الوطنية».في المقابل، انفجرت عبوة ناسفة، مساء أول من أمس، أسفل مدرعة شرطة تابعة لقوات تأمين الطريق في بني سويف، شمال صعيد مصر، أثناء مرورها لتمشيط الطريق شرق السكك الحديد بين قرية الميمون وكوبري السوق، من دون وقوع إصابات بين أفراد المدرعة.وذكرت وزارة الداخلية، أنها أوقفت 14 «إخوانيا» أطلقوا عدد من الصفحات والحسابات المحرضة على «ارتكاب أعمال تخريبية على مواقع التواصل الإجتماعي، وأغلقت 163 حسابا، عقب تقنين موقفهم بسبب نشرهم مشاركات تحريضية?.?واكدت أجهزة أمن في القليوبية، انها نجحت، أمس، في توقيف خلية إرهابية تضم 4 أشخاص ينتمون لتنظيم «داعش» وعثر في حوزتهم على بندقية و2 طبنجة، وفرد خرطوش وطلقات نارية.كما أوقفت الأجهزة الأمنية في الدقهلية، 3 أشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم «ولاية سيناء» في حوزتهم كتب ومخططات لاستهداف منشآت حيوية.