في حين كشف الأمين المساعد للمجلس الأعلى للتخطيط بدر الرفاعي عن بلوغ نسبة الإنجاز في جسر جابر 69 في المئة، اعتبر وكيل وزارة الاشغال المساعد لقطاع التخطيط والمتابعة المهندس عبدالمحسن العنزي جسر الشيخ جابر «أطول جسر بحري في العالم إذا ما تم حساب الجسر الرئيسي مع وصلة الدوحة»، مؤكدا أن «هذا المشروع الذي تشرف وزارة الأشغال على تنفيذه سيكون أحد أهم معالم الدولة وسيكون له أثر كبير في إحياء المنطقة الشمالية».وقال العنزي في تصريح للصحافيين خلال جولة صباح أمس لجسر الشيخ جابر البحري بمعية الأمين المساعد للمجلس الأعلى للتخطيط بدر الرفاعي «إن المجلس الأعلى للتخطيط على علاقة وثيقة واطلاع دائم بالمشاريع التي تقوم بها الوزارة فهو من الجهات المساعدة مع جهاز الأداء الحكومي التي تعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه المشاريع».وأشار إلى حرص «الأشغال» على تنظيم الزيارات الميدانية للمسؤولين في التخطيط لإطلاعهم على كل مراحل الإنجاز في المشاريع ومناقشة المعوقات لتسهيل الإجراءات المتعلقة بالجهات الخدمية الأخرى كونها إحدى الجهات المسؤولة عن متابعة مشاريع الدولة.بدوره، قال الرفاعي «إن الزيارة التي قمنا بها اليوم تمثل جزءا من خطة وجدول العمل التي يطبقها المجلس لمتابعة المشاريع الكبرى في الدولة»، مشيرا إلى أن «وزارة الأشغال قطعت شوطا كبيرا من الإنجاز في مراحل المشروع بلغت 69 في المئة، والجدول الزمني يؤكد أن موعد الانتهاء من التنفيذ سيكون في نوفمبر 2018».وذكر أن «الفريق اطلع خلال الجولة البحرية التي نظمتها وزارة الاشغال على الكثير من المعلومات حول المشروع ونسبة الانجاز فيه»، مشيدا بـ«حسن سير المشروع والجهود التي تبذلها وزارة الاشغال من اجل انجازه في الوقت المحدد».من جانبها، بينت مهندسة المشروع مي المسعد أهم الاعمال الجارية في الموقع من خلال عرض مرئي للأعمال أعقبتها جولة ميدانية داخل جون الكويت، مؤكدة أن «الجسر يعتبر من اهم مشاريع خطة التنمية في الدولة والذي يربط بين مدينة الكويت والصبية ويقلص المسافة من 104 كيلومترات الى 36 كيلومترا».