أشار رودي جولياني المستشار السياسي المقرب من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الى ان «الإدارة الأميركية الجديدة ستعمل على تصحيح بعض الأخطاء التي وقعت بها الإدارات السابقة لاسيما المشاكل المتعلقة بالوضع العراقي، فتغيير نظام صدام (حسين) من دون وجود رؤية وخطة للمستقبل، سهّل الطريق أمام الاحزاب الإسلامية المتشددة للسيطرة على مفاصل الدولة تزامناً مع محاولات الأكراد التوسع جغرافياً على حساب بقية المناطق».ونوه في مقابلة تلفزيونية بأن «هذه الأخطاء شكلت إساءة لسمعة الولايات المتحدة بينما ذهبت الأموال من دون جدوى أمام حالة استبدال نظام ديكتاتوري بنظام متسلط، لذا، يجب وضع حد لهذه الاحزاب الإسلامية من جهة والمشاريع التوسعية الكردية من جهة أخرى، من خلال قيام حكومة مدنية في العراق تديرها شخصيات عراقية مقبولة مثل إياد علاوي وشخصيات أخرى، وهذا لا يكون الا عبر انتخابات حرة ونزيهة وليست صورية مثلما حصل في السابق». وشدد جولياني على ان «الإدارة الأميركية ستحرص على عدم تدخل المؤسسات الدينية والدول الإقليمية في أي انتخابات تجري في العراق مستقبلاً».