بعد معاناة طويلة مع المرض، وبعد حياة حافلة بالعمل السياسي والتشريعي والأكاديمي، غيّب الموت، أمس، نائب رئيس الحكومة المصرية السابق، الفقيه الدستوري يحيى الجمل، عن عمر ناهز 86 عاما.وخرج جثمان العلامة التشريعية الراحل، في جنازة من مبنى كلية الحقوق في جامعة القاهرة، بعد أداء صلاة الجنازة، في مسجد الجامعة، حسب وصيته.وأبصر الجمل النور، في إحدى قرى محافظة المنوفية شمال القاهرة العام 1930، ودرس الحقوق، وعمل في القضاء فترة، قبل أن ينتقل للسلك الأكاديمي، وتدرج فيه، حتى أصبح عميدا لكلية الحقوق في جامعة القاهرة.كما تم استوزاره لحقيبة «التنمية المحلية»، وبعد ثورة 25 يناير 2011، عُين نائبا لرئيس الوزراء، ولكنه استقال من منصبه سريعا، ونظرا لارتباطه الطويل بالكويت وأهلها، وعمله في الاستشارات القانونية، بشكل رسمي وخاص لسنوات، وصف الكويت في مرات عدة بأنها «أفضل بلد عربي ديموقراطيا».كما حضر إلى الكويت قبل 5 سنوات لتقديم واجب العزاء باسم حكومة بلاده في وفاة رجل الأعمال ناصر عبدالمحسن الخرافي.والجمل، هو صاحب كتاب «النظام الدستوري في الكويت»، كما زارته في منتصف العام الحالي، مع بداية مرضه رئيس الجمعية الكويتية للأسرة المثالية رئيس «نادي الفتاة» الشيخة فريحة الأحمد.