لا تزال أزمة الحصول على المواد الخام تواجه شركات الأدوية في مصر، حيث كشف مدير التصدير في شركة «بيكو» الدولية للصناعات الدوائية، حسام عمران، عن أن عدم استقرار سعر الدولار وارتفاعه، بعد تحرير سعر صرف الجنيه، دفع العديد من الشركات إلى الامتناع عن شراء مواد خام جديدة، ورفضت أيضاً الشركات التي تصنع المواد الخام، بيعها لمصناع الأدوية.وأضاف لـ «الراي»، أنه «منذ ثاني يوم من قرار تعويم الجنيه، لا نستطيع الحصول على مواد خام لتصنيع الدواء، لرفض الموردين البيع، بحجة الانتظار لمعرفة الأسعار الجديدة، بعد ارتفاع الدولار، مقارنة بالسعر الرسمي السابق عند 8.88 جنيه، والذي كنا نحصل عليه من البنوك».وطالب بضرورة وجود شركات مصرية، لتصنيع المواد الخام للأدوية، لتفادي عدم الوقوع تحت رحمة الدولار والاستيراد من الخارج، إذ إن الآلات التي تصنع الدواء والمواد الخام المستخدمه فيه، تُستورد من الخارج، وهذه كارثة.وقال الخبير الاقتصادي، هاني توفيق، إنه عندما يتم تعويم الجنيه من غير قيام «البهوات في الحكومة»، بعمل حساب لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية للمرضى، ثم تركهم يعانون بل ويموت البعض منهم فى المستشفيات الحكومية بسبب التعويم، وبالتالي يتم تدمير صناعة الدواء وتخارج الشريك الأجنبي، لعدم عدالة التسعير الدوائي.
اقتصاد
أزمة الدواء... مستمرة
05:53 م