أسير العيون الشاعر الكبير عبدالله بن عون، شاعر لا يحتاج لمقدمات فكل بيت من بيوت قصائده مقدمة بذاتها...أنا غرب واللي خاطري ينتحيله شرقبعيداً وطن مظنون عيني عن أوطانيحصل في غروب الشمس بيني وبينه فرقعسى الله يقرب دار من حبه اشقانياليا جا لذيذ النوم يسرق عيوني سرقذكرته بعيد وعافت النوم الأعيانيالا يالله انك لاتجاز الحمام الورقوراه يتلاعى بالطرب لين يشعانيوراه يتلاعى لين عنااني بحلو الطرقمن الولف اظنه جاين الورق ماجانيمن أربع سنين ومهجة الروح فيها حرقنتيجة ندب عينٍ سهمها تمثنانيوساع العيون الساحرية طعنهن زرقلها نظرتن من صابته طاح وجعانيسقا الله ليا قام يتكاشف علي البرقوأنا اشوف زوله بين ربعي وخلانيتفتح لعيني يوم أشوفه وساع الطرقوانا قبل اشوفه مثل يعقوب عميانيتهشم نظيره من هميل الدموع الزرقعمي لين جابوله قميص ابنه الثاني