بعد أسبوعين من احتفاله بعقد قران ابنته وهو على فراش المرض في مركز الرعاية التلطيفية، رحل العم عدنان عبدالله العصفور إلى جوار ربه، تاركاً وراءه قصة تحدٍ أذهلت العالم، عندما انتصر على اليأس والمرض وأشاع جواً من البهجة والسعادة وهو يوثق العقد الرسمي لابنته بحضور وسائل الإعلام والمسؤولين والفرقة الشعبية التي صدحت بالأهازيج والعرضة.عدنان العصفور الذي وافته المنية صباح أمس بعد صراع مرير مع المرض عاشها بكفاح وتحدى الصعاب وكل المعوقات التي حاولت أن تقف في وجه فرحه بالمرصاد وقدم درسا عمليا لمعنى الصبر والأمل، أن الحياة لابد وأن تستمر ويتعلم الجميع الصبر والمثابرة في الحياة، حيث قدم لفتة إنسانية فريدة في طريقة التعامل مع معاناة المرض وشارك في العرس وهو على فراش المرض.تجدر الإشارة إلى أن المرحوم عدنان عبدالله العصفور احتفل قبل إسبوعين بعقد قران ابنته في مركز الرعاية التلطيفية بمنطقة الصباح الصحية التخصصية، بحضور وكيل وزارة الصحة خالد السهلاوي ومدير المركز بالإنابة جمال الدعيج واستشاري الأورام رئيس مركز كان للتدريب ونائب رئيس حملة كان التوعوية لمرض السرطان الدكتورخالد الصالح واستشاري الطب التلطيفي عبدالرحمن الكندري واستشاري الطب التلطيفي أمينة الأنصاري، ومسجل أول رعاية تلطيفية وفاء مصطفى.غاب العم عدنان العصفور وظلت روحه في فناء مركز الرعاية التلطيفية تذكر بالأمل وعدم اليأس من الحياة.