تصدى مواطن غيور على البيئة لعدد من الوافدين «استباحوا» بر الهجن في التخلص من قمامتهم غير آبهين بما تحدثه تلك المخلفات من تلوث، في ظل غياب واضح لرجال البلدية، ما تسبب في تلال من نفايات إن طال السكوت عمن يُلقي بها فستكون بحجم الجبال خلال أسابيع إثر رميها بتلك الطريقة الهمجية...المواطن الغيور والذي تصادف مروره في بر الهجن، أبصرت عينه قبل كاميرا هاتفه مجموعة من الوافدين يتسللون بشاحنات مغلقة من نوع «هاف لوري»، في وضح النهار وراحوا يتخلصون من نفايات مختلفة الأشكال والأنواع، وحين شرع في توثيق مخالفاتهم صوتاً وصورة، ليؤكد تلبسهم بالجرم البيئي وملتقطاً أرقام لوحات سياراتهم حسب ما أظهر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الإعلامي، توسل إليه البعض بالقول «الله يرحم والديك».توسلات الوافدين «المُشوهين» لجمال البر غير الآبهين برواده الذين يقصدونه بحثاً عن جو خالٍ من التلوث لم يكترث لتوسلاتهم، فنشر ما صوره لينتشر على حسابات المغردين، أملاً أن يتردد صداه فيصل إلى آذان «المُتشدقين» برفع شعارات المحافظة على البيئة فيتصدون لتلك الظاهرة قبل أن يتحول البر إلى مكبات للتخلص من القمامة.