أعلن مرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري نيته خوض غمار المنافسة على رئاسة مجلس الامة عقب نجاحه، مشيرا الى انه لن يثنيه عن ذلك القرار شيء وسيكشف «كل الخبايا».وقال المويزري خلال افتتاح مقره الانتخابي «ان يوم 26 الجاري يوم مفصلي وحساس ويحتاج إلى فزعة الشعب الكويتي وانا على ثقه بأنه سيقول كلمته بالتصويت لمن يمثله ولا يمثل عليه»، مضيفا «إننا كنا نتغنى بوطن النهار لكن أوصلتنا الادارة السيئة الى الوضع المزري وأوجدت بين أفراد الشعب حالة من العداء والبغضاء وكل هذا مدبر كي ينشغل الشعب بعيدا عن اوضاع البلد الرئيسيّة».وبين ان «هناك عهدا بيننا والاسرة الحاكمة نتمسك به ونوصي ابناءنا به حيث رسمه الاجداد وعلى الاسرة ان تختار اشخاصا لديهم غيرة على الدين والوطن والوحدة الوطنية».واعتبر اننا «وصلنا إلى مرحلة أن بعض المسؤولين أصبحت وظيفتهم الانتقام من المواطنين بسبب اعتراضهم على سوء الادارة والفساد».وعلى صعيد الفساد، قال اصبح متفشيا بشكل كبير في كل اروقة الدولة ابتداء من الخصخصة التي تعتبر بيعا للبلد».وفي الملف الصحي، اوضح أنه تلقى مكالمات مرضى سرطان حيث تبقى لهم علاج الإشعاع والكيماويات ولكن الوزارة أوقفت علاجهم في الخارج ويستجدون التمديد لكن «الصحة» أعادتهم إلى الكويت وهؤلاء محتاجون جدا كمرضى بينما اعضاء العلاج السياحي لم يمسهم احد.