أكد المبعوث الخاص للأمين العام لـ «دول مجلس التعاون الخليجي» صالح بن عبدالعزيز القنيعير، حرص دول المجلس على «استعادة الدولة اليمنية وإحلال السلام وفقا لمرجعيات المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216».جاء ذلك خلال لقائه نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر، اول من امس، لمناقشة المستجدات السياسية والميدانية والجهود المبذولة لاستعادة الدولة ومؤسساتها من أيدي الميليشيا الانقلابية.وعبر الأحمر عن شكره وتقديره «لدعم دول مجلس التعاون الخليجي ومساندتها للشرعية وأدوار الأمين العام للمجلس عبداللطيف الزياني»، مؤكداً أن «تلك المواقف الأخوية الصادقة التي أسهمت فيها دول مجلس التعاون في التحالف العربي بقيادة السعودية الشقيقة ستظل محط تقدير واحترام اليمنيين».من ناحيته، اعتبر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن «اليمنيين لا يريدون سلاماً مشوّهاً ولا كاذباً، بل يرغبون في سلام دائم وشامل، يقوم على إنهاء الانقلاب».وجدد في كلمة ألقاها أمام البرلمان الجيبوتي، اول من امس،، تمسكه «بالمرجعيات الثلاث المرتكزة على المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن، خصوصا القرار 2216، كإطار يحدد مسار السلام في اليمن».وقال: «أي أفكار تتجاوز تلك المرجعيات هي مضيعة للوقت لا غير». وأضاف: «لا نريد سلاماً مشوهاً، ولا سلاماً كاذباً، نريد السلام الدائم والشامل، القائم على إنهاء الانقلاب أولاً، والمستند إلى المرجعيات الثلاث التي أجمع عليها الشعب اليمني وباركها العالم أجمع».في سياق موازٍ، شنت مقاتلات التحالف العربي، مساء اول من امس، غارات على مواقع يسيطر عليها الحوثيون والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، في صنعاء.وذكرت مصادر محلية أن «مقاتلات التحالف قصفت بغارة جوية قاعدة الديلمي العسكرية، كما استهدفت غارات أخرى كلية الهندسة العسكرية في منطقة صرف، وجبل يازل في منطقة بني مطر شمال صنعاء».وفي إسطنبول، تعهدت منظمات مجتمع مدني تركية وعربية ودولية، امس، من بينها جمعية «النجاة» الكويتية بإرسال سفينة مساعدات إنسانية وإغاثية إلى اليمن.وأعلنت «المنظمة العالمية للاغاثة والتنمية»، وهي منظمة يمنية مستقلة، بالتعاون مع «اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي» في إسطنبول خلال مؤتمر صحافي، إرسال سفينة مساعدات إنسانية وأدوات طبية إلى اليمن في «القريب العاجل».