اعترفت جماعة «الإخوان» بفشل دعوات التظاهر تحت عنوان «11-11 - ثورة الغلابة»، كما اعترفت بعجزها عن الحشد، وضعف عدد المستجيبين لدعواتهم.وقال القيادي في حزب «الحرية والعدالة» الاخواني المنحل علي خفاجي، معلقا على فشل دعوات التظاهر، اول من امس: «مش عاجبني حالة السفه والتريقة من بعض الأصدقاء على قلة عدد المشاركين».وتابع: «أنا شايف انكو تلتزمو الصمت ذلك أفضل بكثير. بالمناسبة أنا التزمت الصمت ومرديتش أعلق لا بالإيجاب ولا بالسلب على دعوة 11/‏‏‏‏‏11 من بداية ظهورها».وسخر مؤسس شبكة «رصد» الإخوانية، عمرو فراج، من فشل دعوات التظاهر، وقال في تصريح مقتضب: «ما تيجي نجرب 12-12 يمكن جايز تظبط».من ناحيتها، ذكرت منظمة «الاتحاد المصري لحقوق الإنسان»، انه «كان من المعروف منذ فترة كبيرة فشل دعوات 11-11، وأنه لن يكون لها أي صدى كما توقعت جماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة».وأكدت أنه «بعد فشل دعوات 11-11، ستصبح الإخوان صفحة تم إغلاقها ليس في مصر فقط، بل العالم أجمع». وأطلق مركز «عدالة ومساندة» هاشتاغ «مصر- بلدنا»، للرد على ما تبثه قنوات جماعة «الإخوان» من «مشاهد قديمة ومفبركة توحي بوجود تظاهرات في الشارع المصري وهو ما ينافي الواقع والحقيقة».وقررت شركة المترو فتح محطة «مترو أنور السادات»، في ميدان التحرير، بعد تلقيها تعليمات من الجهات الأمنية بإعادة فتح المحطة والسماح بوقوف القطارات بها ابتداء من أمس.وأكد رئيس الحكومة شريف إسماعيل، أن«الشعب اختار الاستقرار والبناء والاصلاح»، مشدداً على ان «الحكومة تعمل بأقصى جهد لتلبية كل احتياجات المواطنين».ولفت إلى أن «الحكومة مستمرة في اتخاذ الاجراءات اللازمة لتحسين حياة المواطنين، وأن هناك عملا دائما على مدار الساعة لتلبية وتوفير احتياجات المواطنين من السلع الاساسية بالكميات والاسعار المناسبة، وليس هذا فقط بل نعمل على زيادة الدعم للفئات المستحقة، عقب الانتهاء من مراجعة وتنقية البطاقات التموينية بما يضمن توجيه الدعم لمستحقيه».وأكد أنه «تم رصد 1.8 مليار دولار بالتنسيق مع البنك المركزي لتكوين احتياطي استراتيجي من السلع الاساسية يكفي لستة أشهر مقبلة».الى ذلك، ذكرت مصادر أمنية، أن ضابطا في قوات أمن شمال سيناء أصيب، أمس، في انفجار عبوة ناسفة جنوب الشيخ زويد، فيما أصيب جنديان في إطلاق نار على دورية أمنية في المنطقة نفسها.