مر يوم «11/11 - ثورة الغلابة»، هادئا، امس، واختفت إلى حد كبير، أي مظاهر للعنف، أو المناوشات بين الشرطة والمتظاهرين استجابة لدعوات «إخوانية» بالتظاهر ضد الغلاء والاحوال الاقتصادية، فيما اعتقلت السلطات 130 متظاهرا في كل أنحاء مصر.وكان لافتا، طوال أمس، عدم خروج أي من الجماعات، أو الائتلافات الشبابية، الداعمة لجماعة «الإخوان».وفي ميدان التحرير، الذي تحول ثكنة عسكرية، ألقت قوات الشرطة النسائية، القبض على سيدتين حاولا دخول الميدان للتظاهر.وفي الجيزة، فرقت الشرطة تظاهرات محدودة في شارعي فيصل والهرم، وكرداسة وناهيا، رددت هتافات ضد النظام.وفي الإسكندرية، توافد المئات من مؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ميدان القائد إبراهيم في منطقة محطة الرمل، ورفضوا دعوات التظاهر.وفي شمال سيناء، تم رفع حالة الطوارئ، تحسبا لقيام العناصر الإرهابية بشن هجمات بالتزامن مع دعوات الى التظاهر.في المقابل، نظم عدد من شباب جماعة «الإخوان» في بلطيم في كفرالشيخ، مساء أول من أمس، مسيرة ليلية للتنديد بالغلاء وزيادة الأسعار وتدعو الى التظاهر.كما نظم عدد محدود من أنصار «الإخوان» في إحدى قرى مركز دسوق، تظاهرة شارك فيها عددا من السيدات، نددوا بالأحوال الاقتصادية.وفي البحيرة، نظمت عناصر تنتمي لـ «الإخوان» سلسلتين بشريتين في مركزي النوبارية والدلنجات، فيما رفع المتظاهرون لافتات تدعو المواطنين الى التظاهر بسبب غلاء الأسعار ونقص السلع وتراجع قيمة الجنيه.وسادت حالة من الهدوء التام أنحاء مدن جنوب سيناء ولم تشهد الساحات أمام المساجد أي محاولات للخروج في تظاهرات.وذكر مصدر أمني رفيع المستوى أن «خطط التأمين ارتكزت على تعزيز الإجراءات الأمنية حول المؤسسات والمنشآت الحكومية خصوصا المواقع الشرطية والسجون، وتمت الاستعانة بتشكيلات أمنية وقوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة، ووحدات التدخل السريع في عمليات التأمين».ونوه إلى أنه «تمت الاستعانة بأجهزة الكشف عن المواد المتفجرة والتشويش عليها، والكلاب البوليسية للكشف عن أي مواد متفجرة قبل تفجيرها، وتعزيز الإجراءات الأمنية بوسائل المواصلات والميادين، وفي المناطق الملتهبة خصوصا سيناء، كما تم التأكد من تشغيل كاميرات المراقبة في الميادين الكبرى لرصد اي عمليات شغب».وشوهدت سيارات الانتشار السريع تجوب الميادين للتمشيط وحفظ الأمن وتأمين المناطق الحيوية، وتم منع أصحاب السيارات من الانتظار في محيط المنشآت الحيوية.وأجرى خبراء المفرقعات عمليات مسح شامل لكل السفارات والأماكن الشرطية والوزارات والمنشآت العامة والقنصليات.وأغلقت شركة «مترو الأنفاق»، طوال، أمس، محطة مترو السادات الكائنة في قلب ميدان التحرير وسط القاهرة في خطوة احترازية، كما اغلقت وزارة الأوقاف، مساجدها في 27 محافظة في أنحاء الجمهورية وعددها 120 ألف مسجد، عقب صلاة العشاء أمس.وشهد مطار القاهرة الدولي، أمس، تشديد من سلطات الأمن في إجراءاتها التفتيشية على المداخل والمخارج المؤدية للصالات.وذكرت مصادر أمنية، أنه «تم وضع خطة أمنية لإحكام السيطرة الأمنية داخل وخارج المطار، من خلال تكثيف الأكمنة الثابتة والمتحركة داخل حيز المطار».كما نفت وزارة الداخلية رسميا ما تردد عن حظر التجول، واصفة ذلك بأنه «إشاعة تنضم إلى قائمة كبيرة من الإشاعات عمدت جماعة الإخوان إلى ترويجها اخيرا».من ناحية أخرى، أعلنت مصادر في مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون «ماسبيرو»، أن عطل في معدات البث الداخلي في المبني، تسبب في توقف البث في أجهزة التلفزيون الداخلية، من دون أن يكون هناك تأثير على البث الخارجي.وأحدث توقف البث حالة من الرعب بين العاملين الذي اعتقدوا أن الامر «حالة اختراق»، خصوصا أن المبنى يعيش وضعاً أمنياً خاصة بسبب دعوات التظاهر.
خارجيات
اعتقال 130 محتجاً في كل أنحاء مصر وسط إجراءات أمنية مشددة
«11/11»... تفريق تظاهرات «إخوانية» محدودة في المحافظات
تظاهرة نسائية في منطقة ناهيا في الجيزة
05:53 م