وسط توقعات بـ «تغيير حكومي»، قد يكون واسعا، وضغوط برلمانية لتغيير التشكيلة الحكومية الحالية، ذكرت حملة «مين بيحب مصر»، وهي مؤسسة غير حكومية، إنها ستتقدم إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقائمة تضم 5 شخصيات لخلافة رئيس الحكومة شريف اسماعيل «بهدف ادارة الملف الاقتصادي وتشكيل المجلس الأعلى للسياسات الاقتصادية».وكشفت الحملة أن «القائمة تضم: الخبير الاقتصادي العالمي محمد العريان، ورئيس الاتحاد العربي للتأمين محمد غازي، الذي عمل مستشارا للحكومة الكويتية، ورئيس قطاع الهيئات في وزارة الزراعة والمساعد الاول كمال الجنزوري، وصاحب مشروع سد الفجوة الغذائية علي اسماعيل، ووزير الزراعة السابق عادل البلتاجي، ومحافظ الشرقية السابق رضا عبدالسلام».وذكرت مصادر مصرية لـ «الراي»، أن «ثمة اتصالات أجريت مع عدد من الشخصيات لرئاسة الحكومة، أو الدخول في تشكيلة الحكومة الحالية، كما طرحت أسماء عدة لقيادة الحكومة، من بينها محمد العريان، ونائب رئيسالبنك الدولي محمود محيي الدين، ووزير التنمية الإدارية السابقة أحمد درويش، من دون معرفة ردود أفعالهم، تجاه هذه الترشيحات».في المقابل، شهد إسماعيل، امس، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التموين والتجارة الداخلية، ومحافظة الاسماعيلية، في شأن إقامة منطقة تجارية لوجستية في المحافظة في غرب القناة على مساحة 100 فدان. وأصدر قرارا «بإنشاء لجنة في كل محافظة لتوفيق الأوضاع البيئية الخاصة».من ناحيته، ثمن السفير البريطاني لدى مصر جون كاسن، القرارات والتدابير الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة المصرية اخيرا، مؤكدا أن بلاده «باعتبارها عضوا رئيسا في صندوق النقد الدولي ستدعم القاهرة وتقدم لها دعما فنيا لتحقيق التوازن بين الإصلاح وحماية الفقراء من خلال استثمارات بريطانية».الى ذلك، دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب، امس، اليمنيين الى تغليب مصلحة بلدهم حتى يعود الاستقرار إليها.وأكد خلال لقائه مندوب اليمن الدائم لدى الجامعة العربية، رياض العكبري، «حرص الأزهر على وحدة التراب والشعب اليمني»، موضحا أن «الأزهر لا يدخر أي مجهود في مساندة الأشقاء اليمنيين، وعلى استعداد لتقديم مزيد من الدعم التعليمي والدعوي لليمن في مواجهة كافة القضايا والتحديات المعاصرة التي تواجهه».وجدد الطيب دعوته «لجميع اليمنيين للتوحد وتغليب المصلحة العليا لوطنهم حتى يعود إليه استقراره».من جهته، أعرب العكبري عن تقديره «للجهود التي يبذلها الأزهر بقيادة الإمام الأكبر في نشر الفكر الوسطي للإسلام، وإرساء قيم السلام والتعايش بين مختلف الشعوب والدول».وأكد أن «الأزهر بمنهجه ورسالته الوسطية يحظى بثقة جميع أبناء اليمن لدوره المحوري في تجديد الخطاب الديني وتنقية التراث الفكري ومواجهة الفكر المتطرف»، مشيدا «بمواقف الأزهر الداعمة لوحدة اليمن واستقراره».في المقابل، بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، في القاهرة، مع مبعوث الرئيس الفرنسي لعملية السلام بيير فيمونت، الأوضاع في المنطقة، وجدد تأكيد بلاده على الحلول السياسية، من دون اللجوء إلى الحلول العسكرية.والتقى شكري، مساء اول من أمس، رئيس الحكومة الأثيوبية هيلي مريام ديسالين، على هامش اجتماع لجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى الخاصة في ليبيا، المنعقد في أديس أبابا.وأكد رئيس الوزراء الاثيوبي، التزام بلاده»الكامل حماية ما تم تحقيقه من مكتسبات على مسار بناء الثقة خلال السنوات الماضية بين البلدين»، والتزام بلاده»العمل على حماية المصالح المشتركة لكل من مصر وإثيوبيا»، منوها إلى أن «مجالات التعاون بين البلدين لا تقتصر فقط على التعاون فى مجال المياه والتعاون الفني القائم الخاص بمشروع سد النهضة، وإنما يجب أن تمتد لتشمل كل المجالات التي تحقق مصالح الشعبين المصري والأثيوبي».الى ذلك، أرجأت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، إلى 20 ديسمبر المقبل، دعوى تطالب ببطلان التوقيع على الاتفاقية الموقعة بين مصر والسودان وإثيوبيا لإضرارها بحصة مصر من مياه النيل بعد بناء سد»النهضة».من ناحيته، أكد وزير المياه الأوغندي سام شبتوريس حرص بلاده على»دعم علاقات التعاون مع مصر في مختلف المجالات»، مشيرا إلى أن بلاده»تدين بالفضل إلى مصر، باعتبارها الشقيقة الكبرى، في عطائها الكبير لبلاده، وتقديم المساعدات في مجال المياه من بناء السدود وحفر الآبار وبناء خزانات حصاد الأمطار، وإزالة الحشائش، إلى جانب مكافحة آثار الفيضانات في المناطق الأوغندية غرب البلاد».