رصدت أجهزة الأمن تحركات جديدة لجماعة «الاخوان» تستهدف ارباك المشهد السياسي في مصر عن طريق تجنيد عدد من اعضاء الاحزاب السياسية للعمل لصالحها.وأكدت مصادر أمنية لـ «الراي»، ان «أجهزة الأمن رصدت اتصالات إخوانية وقيادات تساند الجماعة في الداخل مع عدد من رؤساء الاحزاب والجمعيات الاهلية للعمل لمصلحة الجماعة في شكل غير مباشر مقابل تقديم دعم مادي مفتوح لتلك الاحزاب».واشارت الى ان «اجهزة الأمن رصدت اجتماعا عقده أكثر من 34 اخوانيا في أحد فنادق لندن، اتفقوا فيه بالدفع بعدد من التابعين للجماعة للالتحاق بعدد من الاحزاب، علاوة على التواصل مع عدد من النواب الحاليين وقيادات حزبية وسياسية ورؤساء جمعيات اهلية لارباك الوضع السياسي الداخلي والعمل مع الجماعة للتنديد بطريقة ادارة السلطة الحالية».وتابعت أن «القيادات الإخوانية اتفقوا مع الحضور على ضرورة الاستعداد لانتخابات المحليات من خلال الدفع بعناصر تابعها لها بشكل غير مباشر في الانتخابات، خصوصا في المحافظات الكبيرة ورصد الجماعة في مقابل ذلك موازنة تقدر بنحو 4 مليون دولار».من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية حالة الاستنفار العام والاستعدادات الأمنية طوال الشهر الجاري استعدادا للدعوات التي اطلقتها بعض القوى السياسية للتظاهر في 11 نوفمبر الجاري أو غيره.وأكدت أن «هناك خطط أمنية محكمة تم وضعها ارتكزت على انتشار رجال الشرطة في كل الشوارع والميادين بصورة مستمرة».ونفى حزب «التحالف الشعبي» قيامه بالدعوة للتظاهر، فيما وصفت حركة «تمرد» تلك الدعوات بـ «التحركات المشبوهة ضد المجتمع والأمن القومي ويتم تمويلها من الخارج بهدف تهديد أمن واستقرار البلد».واعلن حزب «التجمع» رفضه القاطع «للدعوة المشبوهة للخروج في 11 نوفمبر للتظاهر والثورة وإسقاط النظام»، مؤكدا انه لا يدعمها.في المقابل، عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعا موسعا، ليل اول من امس، حضره الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ومجدي عبدالغفار وزير الداخلية، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس المخابرات العامة، ومدير المخابرات الحربية.وتم خلال الاجتماع عرض آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية على مختلف الاتجاهات والمحاور الاستراتيجية، حيث اطلع السيسي على تقرير حول الإجراءات التي تقوم بها القوات المسلحة في إطار عملية «حق الشهيد» لتطهير سيناء من العناصر الإرهابية وترسيخ الأمن والاستقرار فيها.الى ذلك، قتل، امس، ضابط شرطة، من قوات أمن شمال سيناء في انفجار عبوة ناسفة جنوب الشيخ زويد.وذكرت مصادر أمنية، أن «العبوة انفجرت أثناء مرور قوات الأمن في منطقة جنوب الشيخ زويد، ما أسفر عن مقتل الرائد أحمد محمد أبو النجا (40 عاما)، وإصابة 3 ضباط و6 جنود».وأفادت أن «قوات أمن شمال سيناء، نجحت في تفكيك عبوة ناسفة زرعها إرهابيون في جوار مدرسة أبوبكر الصديق الإعدادية وسط العريش».