شنّت القوات المصرية، أمس، عملية «القصاص» مدعومة بطلعات جوية، هجمات موجعة بحق بؤر إرهابية تم رصدها في شمال سيناء غداة هجوم نفذه مسلحون راح ضحيته 12 جنديا وجرح 7 اخرين.واكد الناطق العسكري العميد محمد سمير، «تنفيذ ضربات جوية عدة لأوكار الإرهابيين في سيناء، أسفرت عن تدمير مناطق تمركز وإيواء تلك العناصر، ونقاط تجميع الأسلحة والذخائر، وتدمير 7 عربات دفع رباعي، وقتل عدد منها».ودان رئيس الحكومة شريف إسماعيل، العملية الإرهابية في شمال سيناء، مؤكدا أن «الدولة مصممة على تطهير كل ربوع مصر من هذه العناصر الآثمة، ودحر قوى الظلام والجهل، واستكمال مسيرة البناء والتنمية».ونعى رئيس البرلمان علي عبد العال ضحايا هجوم سيناء، مؤكدا أن «الإرهاب لن يزعزع الاستقرار في مصر».كما دان الأزهر ومفتي مصر شوقي علام، ووزير الأوقاف محمد مختار جمعة، والكنيسة الأرثوذكسية، والـطائفة الأسقفية الهجوم.ووصف علام، البيان الذي أصدره الجيش، أمس، بأنه «بمثابة الرد الحاسم والقاطع على الذين سوّلت لهم أنفسهم الاعتداء على خير أجناد الأرض».وأعربت الخارجية التركية في بيان عن «تعازي الحكومة التركية للشعب المصري والتعاطف مع أسر الضحايا»، فيما دانت السفارة الأميركية في القاهرة في بيان الهجوم.ونعى السفير البريطاني لدى القاهرة جون كاسن، ضحايا الهجوم، قائلا: «تعازينا الحارة لعائلات الجنود الذين قتلوا في سيناء، بريطانيا تقف مع مصر ضد هذا الإرهاب».في المقابل، أكدت وزارة الداخلية في بيان، امس، أنها تمكنت من احباط تهريب 20 بندقية آلية و240 بندقية خرطوش وكمية كبيرة من الذخيرة من الاسماعيلية وبني سويف قبل تهريبها الى «جماعات ارهابية» في شمال سيناء.
خارجيات
تركيا تدين بشدة الهجوم على الجيش المصري
«القصاص» تقصف معاقل «الإرهاب» في سيناء
طيارون مصريون يراجعون خرائط «البؤر الإرهابية» قبل قصفها
08:56 م