احتضنت المكتبة الوطنية معرضا للتصوير الفوتوغرافي بمشاركة 18 دولة عربية مساء أول من أمس، جمعت الأصالة والحداثة وسط حضور ديبلوماسي وأكاديمي.معرض التصوير الذي حمل عنوان «مصورات من وطني» بمشاركة 134 مصورة تمثلن 18 دولة عربية ضم باقة من الصور الفوتوغرافية التي تجمع بين الأصالة والحداثة، وعكست ما تتمتع به المرأة العربية من قدرة على نقل الواقع من خلال عدستها الفوتوغرافية.افتتح المعرض ممثل اتحاد المصورين العرب فرع الكويت، رئيس فريق التصوير والتوثيق الكويتي، حسين القلاف، بحضور عدد من سفراء الدول المشاركة ومدير المكتبة الوطنية كامل العبد الجليل ولفيف من محترفي التصوير الفوتوغرافي وهواته اضافة إلى بعض المشاركات في المعرض، وعلى هامش المعرض عقدت محاضرات عن مشاهير المصورات عبر التاريخ والتصوير تحت الماء.وقال ممثل اتحاد المصورين العرب فرع الكويت، رئيس فريق التصوير والتوثيق الكويتي، حسين القلاف إن «المعرض يهدف إلى ترسيخ دور المصورات العربيات في نقل الواقع ونشر الثقافات من خلال أعمالهن الفنية التي تشهد للمرأة العربية خوضها كثيراً من المجالات الفنية لاسيما مجال التصوير الفوتوغرافي الذي يناسب حسها المرهف ونبضها الدائم».وأضاف القلاف ان «اتحاد المصورين العرب يحرص من خلال إقامة مثل هذه المعارض على لم شمل المصورين والمصورات العرب والحفاظ على الهوية العربية في مثل هذه الظروف التي يمر بها وطننا العربي، متحدياً العقبات للوقوف على أرض صلبة لترسيخ الهواية وتشجيع الهواة».أوشرفت على معرض «مصورات من وطني» ممثل الكويت لعضوية المكتب التنفيذي لاتحاد المصورين العرب، جوهرة العتيبي التي أشادت بدور اتحاد المصورين العرب وشكرت الرعاة والداعمين وجميع المشاركات.يذكر ان معرض «مصورات من بلدي» هو النسخة الثانية لمعارض مصورات عربيات المقرر إقامته سنوياً من قبل اتحاد المصورين العرب في بلد عربي مختلف، حيث أقيم المعرض الأول «قوارير» في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في الإمارات وشاركت فيه 74 مشاركة من 17 دولة عربية لتبادل الخبرات والتجارب بينهن.
محليات
ضم إبداعات تجمع بين الأصالة والحداثة بتوقيع 134 مشاركة عربية
«مصورات من وطني»... في ضيافة الكويت
08:36 م