قتل 5 جنود في قطاع الأمن المركزي بعدما فتح مجهولون، ليل أول من أمس، النار عليهم أثناء عودتهم من أجازتهم الدورية مستقلين سيارة في المنطقة المحصورة بين طريقي جسر الواد والدائري في العريش.والقتلى هم: أحمد عبد الفتاح عبد الرحمن، كارم محمد شعبان، محمد حسن عبد العاطي، مصطفى كامل إبراهيم، سالم ومحمود شعبان.وفي هجوم اخر، قتل امس، 3 من العاملين في شركة كهرباء العريش وأصيب 3 آخرون في تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة للشركة في منطقة سبيكة غرب العريش، فيما ذكرت مصادر أمنية، أن «العبوة زرعها ارهابيون ينتمون لتنظيم بيت المقدس».ودان «الأزهر» في بيان «الهجوم الإرهابي الذي استهدف الجنود»، مؤكدا أن «مثل هذه الأعمال الإرهابية البغيضة، دليل على جبن مرتكبيها، وتجردهم من أدنى درجات الوطنية والإنسانية».وأكد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، أن «استهداف الجماعة الإرهابية لمؤسسات الدولة من جيش وشرطة وقضاء وعلماء ومفكرين وإعلاميين لا يزيد هؤلاء جميعًا إلا قوة وصلابة في الحق وإدراكًا لخطر هذه الجماعة الإرهابية التي كشفت وجهها القبيح وعادت لسيرتها الأولى في الاغتيالات الممنهجة، تتعقب بها خصومها من جهة وتحاول أن ترهب المجتمع لتخضعه لها من جهة أخرى، ولكن هيهات هيهات».في المقابل، كشفت محاولة الاغتيال الفاشلة للنائب العام المساعد زكريا عبد العزيز، في القاهرة، والتي تبنتها حركة «حسم» عن قصور في تأمين الشخصيات المستهدفة من قبل المتطرفين.وأفاد مصدر أمني إن «الداخلية لجأت لتغيير طاقم حراسة منزل وموكب عبد العزيز، بعد اختراق خطة التأمين». وأوضح إن «محاولة الاغتيال كشفت العديد من الثغرات الأمنية التي سمحت للإرهابيين ترك سيارة مفخخة وتفجيرها على بعد 500 متر فقط من منزل النائب العام المساعد».