معلوم أن ناقل الكفر ليس بكافر، ففي السبت الماضي وقعت عيناي على خبر منشور في صحيفة «السياسة»، يُعتبر وبصراحة قنبلة الموسم إن تحقق، بل وسيحدث دويا على الساحة السياسية، وهو يتعلق - كما يقول الخبر - بقيام صفقة بين «التجمع السلفي» ووزير الأوقاف، صفقة على حساب الحقيقة ليست بمشكلة وفق المنظور السلفي! هكذا وببساطة يريد «التجمع السلفي» تعيين أحد أتباعه في منصب أمين «الوسطية»، وفي الوقت ذاته يسعى إلى التستر على مرتكبي التجاوزات في الوزارة، مقابل توفير غطاء للوزير الحريتي في مجلس الأمة! خبر «السياسة» هذا يأتي تزامنا مع الإشادات السلفية غير المسبوقة بالخطوة الوحيدة التي اتخذها الحريتي بإعفائه البشير من أمانة «الوسطية»، رغم أن اسم البشير لم يرد في تقرير ديوان المحاسبة لا من قريب ولا من بعيد، متناسياً الوزير، أو لنقل غاضاً الطرف عن ثلاثي الأوقاف، وهم المتسببون الحقيقيون في التجاوزات التي أشار إليها تقرير الديوان. التلكؤ لوحده أثار الكثير من التكهنات والشكوك عما يُحاك من وراء الكواليس من أمور قد تساهم في طمس التجاوزات وربما دخولها في نفق مظلم، ونحن بانتظار أن ينتهي الوزير من توقيعه الذي طال
/>أمده!
/>* * *
/>شكا صديق عزيز معاناته في وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة التي يعمل بها، والذي يُعد وللأمانة أحد مؤسسيها، طالباً تسليط الضوء على التجاوزات الإدارية في هذه الوزارة. وهذه المعاناة التي رفعت ضغط صديقنا وجلبت له الكآبة، هو الظلم الذي أظلم نهاره وزملاءه الموظفين القدامى نتيجة النزوح الجماعي من قبل أتباع «التجمع السلفي» واستيلائهم بغير وجه حق على مناصب قيادية ليسوا أكفاء لها، بل و«تخب» عليهم، في تجاوز واضح على القوانين واللوائح، معتدين وبشكل سافر على حقوق الموظفين الأصليين ممن لهم الأولوية والأحقية في تولي هذه المناصب! تهمة صاحبنا وزملائه القدامى الوحيدة أنهم لا ينتمون إلى هذا التجمع، وهذا ما أدى إلى تجميدهم أو ركنهم على الرف، إن صح التعبير! والمصيبة أن معظم الغزاة الجدد في هذه الوزارة هم من حملة شهادات الدكاكين الجامعية، والأغرب في ذلك أنهم يدعون التدين والزهد في الدنيا... شلون؟
/>مبارك محمد الهاجري
/>كاتب كويتي
/>mubarak700@gmail.com
/>
/>أمده!
/>* * *
/>شكا صديق عزيز معاناته في وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة التي يعمل بها، والذي يُعد وللأمانة أحد مؤسسيها، طالباً تسليط الضوء على التجاوزات الإدارية في هذه الوزارة. وهذه المعاناة التي رفعت ضغط صديقنا وجلبت له الكآبة، هو الظلم الذي أظلم نهاره وزملاءه الموظفين القدامى نتيجة النزوح الجماعي من قبل أتباع «التجمع السلفي» واستيلائهم بغير وجه حق على مناصب قيادية ليسوا أكفاء لها، بل و«تخب» عليهم، في تجاوز واضح على القوانين واللوائح، معتدين وبشكل سافر على حقوق الموظفين الأصليين ممن لهم الأولوية والأحقية في تولي هذه المناصب! تهمة صاحبنا وزملائه القدامى الوحيدة أنهم لا ينتمون إلى هذا التجمع، وهذا ما أدى إلى تجميدهم أو ركنهم على الرف، إن صح التعبير! والمصيبة أن معظم الغزاة الجدد في هذه الوزارة هم من حملة شهادات الدكاكين الجامعية، والأغرب في ذلك أنهم يدعون التدين والزهد في الدنيا... شلون؟
/>مبارك محمد الهاجري
/>كاتب كويتي
/>mubarak700@gmail.com
/>