أكد وكيل وزارة التربية المساعد لقطاع المنشآت والتخطيط الدكتور خالد الرشيد منح الوزارة كل مدرسة مبلغا ماليا كي تتولى مهمة التعامل مع أمور الصيانة البسيطة للمدرسة دون العودة الى الوزارة، ساهم كثيرا في الانتهاء من مشاكل الاعطال الطفيفة الموجودة بها اثناء التشغيل كالاضاءة وغيرها التي يمكن للمدرسة التفاعل معها مباشرة والتي لا تحتاج الى دورة مستندية طويلة لانجازها، لافتا إلى أن الوزارة انفقت معظم ميزانية عقد الصيانة على مدارس التربية الخاصة، بما يعكس اهتمام الوزارة الكبير بهذه الفئة من المدارس.وقال الرشيد، خلال حضوره منتدى الارتقاء لمنظمة «مهندسون بلا حدود - الكويت» ممثلا عن وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى، ان المنتدى يهدف الى تبادل الخبرات واستعراض الممارسات الحديثة في ما يتعلق بالارتقاء المهني والوظيفي خصوصاً مع حاجتنا الى هذا الأمر في الكويت لاسيما وان هناك اعدادا كبيرة من الكويتيين منخرطون في العمل بالقطاع العام، مؤكدا حرص قياديي الدولة على التنوع في توزيع العمالة الوطنية وتقليل الاستعانة بالعمالة الخارجية.واضاف الرشيد ان برنامج المنتدى متكامل، حيث يضم مهندسين وعاملين بمستوى عال من التخصص، مما يؤكد الجهود الحثيثة في الاعداد لهذا المنتدى وخاصة ان هناك محورين اساسيين شملهما التحفيز في العمل والانتاجية وهما محوران مطلوبان في العمل الحكومي والقطاع الخاص.وحول صيانة مدارس التربية الخاصة، أكد الرشيد ان هناك تنسيقا بين اداراة التربية الخاصة والقطاع لتنفيذ الصيانة المطلوبة في هذه المدارس، مبينا انه تم الانتهاء من صيانة الكثير من المدارس وتم انفاق اغلب ميزانية الصيانة على مدارس التربية الخاصة مما يؤكد على اهتمامنا باستقبال طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بأفضل وضع و نتطلع الى تعزيز ميزانية الصيانة حتى نتمكن من انجاز كافة الامور العالقة التي تحتاجها هذه المدارس للدراسة.وبين الرشيد ان العام الدراسي بدأ بانطلاقة سلسة وتميز بقلة الشكاوى والمشاكل التربوية ولاسيما في المدارس الاساسية المتعلقة بالصيانة والتكييف والمياه والتجهيزات الاخرى الخاصة بالعام الدراسي بالاضافة الى تجهيز الهيئة التعليمية من حيث الاعداد والاحتياجات المطلوبة وتوزيعها على المدارس بمختلف المناطق والتي تم بدؤها من شهر يناير الماضي وبدأنا حاليا بتطبيقها على ارض الواقع ولكن لا يمنع وجود بعض التحديات مع بداية العام الدراسي والتي تخص المناهج والكتب الدراسية وطرق التدريس الحديثة المطورة وخلق نوع من الجاذبية للعملية التعليمية اضافة الى ايجاد الهيئات الادارية المدرسية المناسبة.واعرب الوكيل الرشيد عن سعادته بحضوره ومشاركته بمنتدى ذي صلة بالارتقاء الوظيفي للعاملين في القطاعين العام والخاص، مثمنا جهود منظمة «مهندسون بلا حدود» الكويتية خاصة اهتمامها بالاعمال المجتمعية التي تساهم في رفع البنية المجتمعية في دولة الكويت مما يعكس اصالة ابناء الكويت لاسيما في تقديم مشاريع هندسية لدول العالم الفقيرة والتي تحتاج هذا النوع من الدعم.ومن جانبها، قالت رئيسة منظمة مهندسون بلا حدود المهندسة زينب القراشي ان المنتدى يأتي ايمانا منا بأن التنمية البشرية وتوفير الدعم للطاقات البشرية مفتاح لحل كل المشاكل التي تواجه اي مجتمع، مشيرة الى ان حكومة الكويت يعمل لديها اكثر من 92 في المئة من الكويتيين المؤهلين للعمل والتي هي الاخرى تعاني مما جعلنا نقوم بهذا المنتدى لتحقيق التنمية في المجتمع وكلنا امل بأن الوقت لم يفت على الكويتيين الذين يمرون بمرحلة حرجة جدا خاصة في المجال الاقتصادي وعلى الرغم من ان محفظتنا الاستثمارية مليارية الا ان هاجس تهديد المستقبل بدأ يقلقنا جميعا مما دعانا إلى ان نفتح الابواب لتحديد الخطوات والاجراءات التي يمكن ان نسير عليها ونخطو بالكويت إلى بر الامان.
محليات
وكيل «المنشآت» ناب عن الوزير في افتتاح منتدى «مهندسون بلا حدود»
«التربية» تمنح مديري المدارس صلاحيات «الصيانة البسيطة»
09:40 ص