لم تدع مدينة صيدا اللبنانية موسم مهرجانات صيف 2016 يمر من دون الإسهام فيه بليال عامرة بالفرح والفنون، رغم ما سبق حفل الافتتاح، الذي أشعلته الفنانة نانسي عجرم ليلة أول من أمس، من تحذير علني بضرورة عدم إقامة مثل هذه الاحتفاليات وصولاً إلى ما نُسب إلى «داعش» من تهديد بتفجير المكان (باحة مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري- ملعب صيدا البلدي).الرد جاء من فعاليات المدينة المتنوعة الانتماءات بأن المهرجان سيقام رضي مَن رضي وعارض مَن عارض، فيما حسمت المرجعيات الأمنية المختلفة الأمر بالقول: «نحن ضمانة الأمن».وكما بعلبك، كذلك كانت صيدا في حضن دافئ آمن من الجيش اللبناني الذي أمّن طوقاً برياً محكماً، وآخر بحرياً من خلال طرّاديْن للمراقبة والتدخل.عجرم اعتلت المسرح وبيدها العلم اللبناني، غنت كثيراً من أعمالها الجديدة والقديمة، وارتفعت نسبة الحماسة مع كل أغنية، خصوصاً أن عدداً كبيراً من الشخصيات الرسمية والسياسية حضر وانسجم مع الأغنيات.وكان السياسيون، على غير عادتهم، متماهين مع المناخ السائد، حيث غنّوا، وتحركوا في مقاعدهم وصفقوا بحرارة، وأبرزهم الرئيس ميشال سليمان، الرئيس فؤاد السنيورة، السيدات: لمى تمام سلام، بهية الحريري، ليلى الصلح حمادة، نائلة معوض، الوزيران ريمون عريجي وميشال فرعون، وغيرهم.
أخيرة
نانسي عجرم تحدّت «داعش» باحتفالات صيدا
نانسي عجرم في حفل صيدا
09:40 ص