لم يمرّ عيد الأضحى بسلامٍ في مدينة بعلبك (البقاع) التي شهدت اشبتاكات عنيفة - على خلفية خلافات ثأرية قديمة - بين عائلتيْ طليس وياغي تخلّلها استخدام الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة، إضافة إلى القذائف الصاروخية ما أدى الى تَضرُّر عدد من المنازل واحتراق سيارات من دون ان يتم التبليغ عن سقوط ضحايا او جرحى.من ناحية أخرى، لم تهدأ قضية الشيخ بسام الطراس رغم الإفراج عنه اول من امس بعد ساعات من توقيفه من جهاز الأمن العام اللبناني للاشتباه بتورُّطه في جريمة التفجير التي وقعت في 31 اغسطس الماضي عند مستديرة كسارة - زحلة (البقاع اللبناني) وحصدتْ قتيلة (سوريّة) و11 جريحاً والتي عادتْ حركة «امل» وأكدت انها كانت تستهدف أحد مواكبها الذي كان في طريقه للماشركة في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر التي أقيمت في صور (الجنوب).وبعدما كثرتْ في وسائل الإعلام التقارير عن ان الطراس (مفتي راشيا السابق) اعترف خلال التحقيق معه بأنه مرتبط بالشبكة الإرهابية التي أوقفها «الأمن العام» والتي نفّذت تفجير زحلة وبأنّه جنَّد رأسَها ووفّر تواصله مع الإرهابي «أبو البراء» وأوعزَ إليه تنفيذ كلّ ما يطلبه منه، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية امس «أن نتيجة التحقيقات التي أجريت مع الشيخ الطراس بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي هاني حلمي الحجار واستماعه شخصياً لإفادة الطراس، لم تبين وجود اعتراف للطراس او اعتراف عليه من أي من الموقوفين بالعبوة التي انفجرت في كسارة خلافاً لما ذُكر سابقاً. وأمام هذه المعطيات وبعدما انتقل القاضي الحجار الى مبنى الامن العام واستمع الى إفادة الطراس، أمر بإطلاق سراحه رهن التحقيق».