على رغم أنها أكثر الممثلات اللواتي حُزن شهرة منذ التسعينيات، تبقى مقلةً في خياراتها التلفزيونية، ومن بعدها المسرحية، مع حضور متباعد - لكنه نوعي - في السينما. رلى حمادة، التي عرفناها على الشاشة الصغيرة في «العاصفة التي تهب مرتين»، «نساء في العاصفة»، «جذور»، «أشرقت الشمس»، «سوا»، «حلاوة الروح»، «الملاك الثائر»، «الأرملة والشيطان»، «فارس الأحلام». وعلى الكبيرة في: لاونج بيروت، المحطة الأخيرة، نقطة فاصلة، ما زلت معي يا ولدي، قميص الصوف، جبران (في دور ماري هاسكل)، شربل، الحرديني، الفاتنة والمغامر، الغجرية والأبطال، الصفقة، نساء في خطر. وعلى الخشبة في: عودة الست لميا، ورسالة حب، صوّرت بطولة في حلقات: الشقيقتان، وتجري بروفات على مسرحية كتبتها بعنوان «حبيبي مش قاسمين».الفنانة الشفافة والواضحة والجريئة رلى حمادة، متصالحة تماماً مع واقعها وحيثيات ما تقدمه في مجالها. وقد سعت «الراي» إلى الاطمئنان عليها في هذا الحوار:• ما أخبارك؟- عال العال. أنا في حال استقرار، الهواجس تراجعت، في الفن أختار براحتي وقناعتي، وابني صار رجلاً إلى جانبي، «زمن» شخصية واثقة شغوف بالحياة ومشروع رجل مميز.• هل ما زال يغار عليك؟- ( ضاحكة): أخف من قبل.• على سيرة الرجال أنتِ دخلتِ جدياً نادي كاتبات السيناريو اللبنانيات؟- الرجال كسالى في العمل والعاطفة.• اتهام مزدوج؟- ومن دون تردد.• إلى هذا الحد؟- الأنثى هذه الأيام تشكو من قلة الرجال، ومن عنده رأي آخر فليتفضّل.• المسرحية الجديدة التي كتبتِها هذا محورها؟- لن أكشف عن مضمونها الآن. لكنها بعنوان «حبيبي مش قاسمين»، ونحن ثلاثة ممثلين على الخشبة: أنا، وعمار شلق، ومصطفى حجازي.• الثالث اسم جديد؟- هو لبناني لكن دوره في المسرحية سوري.• بدأتم في البروفات؟- نعم. ونحن ننسق مع الزميل عمار الذي يلتزم بتصوير مسلسل في سورية.• ومن يتولّى الإخراج؟- موريس معلوف (عرف بفن الإيماء وله: فدعوس، فرحة عريس، مخالفة. وللأطفال: الثعلب، حلم الميلاد، مغامرات جحا، وزمن العجايب)، وسيكون الافتتاح على خشبة «مونو في 22 سبتمبر».• بوصفك مؤلفة النص، هل تحتاجين إلى الحفظ والتركيز؟- النص في ذهني طبعاً، لكن علي تقطيعه في رأسي وفق العملية الإخراجية. وبالتالي التفاعل مع الزميلين عمار ومصطفى.• عرفنا أنك أنجزتِ تصوير «الشقيقتان» مع المخرج سمير حبشي؟- نعم. وأنا واثقة بأن النتيجة ستكون جيدة، فالعمل فيه طاقات متميزة جداً، النص للكاتبة كلوديا مرشليان، والمشاركون في التمثيل كثر: نادين الراسي، سارة أبي كنعان، باسم مغنية، رندة الأسمر، زينة مكي، جوزيف بو نصار، نهلة داود، مازن معضم، نيكولا مزهر، طوني مهنا، ماري أبي جرجس، وجمال حمدان.• تلعبين شخصية زيون، أهي إيجابية أم سلبية؟- لا، إيجابية جداً، وأكون مرجعية لكل من يحتاج إلى نصيحة مفيدة، وأنا أم لثلاثة أبناء يلعب أدوارهم: باسم مغنية، زينة مكي، ونيكولا مزهر.• ونعم الخلف الصالح؟- (ضاحكة): حبيبات قلبي.• الحلقات الثلاثون تعود إلى حقبة أواخر الأربعينيات؟- صحيح. وأعتقد أن هناك عدة أجيال في حاجة إلى التعرف على تفاصيل تلك الحقبة من تاريخ لبنان، ربما لا تكون حتى كتب التاريخ رصدته بشكل وافٍ، وقد كان الإنتاج (إيغل فيلمز- جمال سنان) كريماً في وضع الميزانية الكافية والإمكانات المطلوبة لتقديم عمل لبناني يليق بالجميع.• الحضور التلفزيوني اللبناني في المرحلة الأخيرة كان لافتاً خصوصاً في مجال الإنتاج؟- هناك حضور عربي عام ومميز نعم. والإنتاجات المشتركة هي من أبرز السمات الإيجابية فيه، ولبنان استفاد من هذه الموجة، وهو جاد في المتابعة، فنحن نسعى لاستعادة موقعنا المتقدم عربياً من جديد.• المقوّمات متوافرة؟- طبعاً، وبوفرة.