أثارت تصريحات النائب المصري إلهامي عجينة التي أكد فيها إن «نصف رجال مصر يعانون ضعفا جنسياً» موجة استنكار واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.ورداً على الهجوم عليه، ذكر عجينة: «أنا مبخفش، ولم أتعرض لرجولة المصريين من عدمه»، موضحاً أن تصريحه في هذا الشأن استناداً لتقارير تفيد أن 64 في المئة من الرجال في مصر يعانون من الضعف الجنسي. وأكد أنه «لم يذكر أنهم ليسوا رجالاً»، لافتاً إلى أن «العجز الجنسي أحد الامراض الموجودة في المجتمع، والمنشطات يتم استيرادها بالمليارات فمن يستخدمها، هل يستخدمها 1 في المئة من الشعب المصري مثلاً؟».وتابع: «وعلى الرغم من ذلك، مصر كلها رجالة وأنا راجل أوي»، مؤكداً أنه «سليم جنسياً»، قائلاً لاحدى المذيعات في التلفزيون: «خدي رقم هاتف مراتي واسأليها».ومنذ بداية دورة الانعقاد الأولى في مجلس النواب المصري، وعجينة يطلق تصريحاً تلو الآخر، يفتح باب الجدل والإثارة، حيث طالب نائبات بالاحتشام، ثم طلب بمنع القبلات داخل المجلس، كما طالب بحل الأحزاب. وكانت آخر تصريحاته «المثيرة للجدل»، في الشارع المصري، تصريحه الذي رفض فيه اقرار البرلمان تغليظ عقوبة ختان الإناث «لأنه من الصعب تطبيقه في مصر»، لافتاً إلى أن لديه ابنتين، وأنه لم ولن يجري لهما عملية ختان. وأضاف أن «تصريحاتي حول قانون ختان الإناث كانت على سبيل الدعابة».