هاجمت «هيئة كبار العلماء»، التابعة لمشيخة «الأزهر»، البيان الختامي الصادر عن مؤتمر «من أهل السنة» الذي عقد اخيرا في العاصمة غروزني، موضحة إنه «يحمل العديد من الدعوات التي تهدف إلى إثارة النعرات وزيادة العصبية والفرقة بين المسلمين».وأكدت في بيان: «ليس من الكياسة ولا من الحكمة توظيف المآسي والأزمات لتوجهات سياسية، وانتماءات فكرية، ورفع الشعارات والمزايدات والاتهامات والتجريح»، مشيرة أنه «لا عز لهذه الأمة ولا جامع لكلمتها إلا كتاب الله وسنة رسوله، وتفريقها إلى أحزاب وفرق من البلاء الذي لم تأت به الشريعة».وحذرت «من النفخ في ما يشتت الأمة ولا يجمعها ومن أهل الأهواء الذين يريدون في الأمة اختلافا وتنافرا يؤدي إلى تفرق في دينها شيعا ومذاهب وأحزابا»، منوهة إلى أنه «يجب على كل من ينتسب إلى العلم والدعوة مسؤولية أمانة الكلمة، ووحدة الصف، لأن ما تعيشه الأمة من نوازل ومحن يوجب أن يكون سببا لجمع الصف والبعد عن الاتهامات والإسقاطات والاستقطابات»، مشيرة الى أن «كل هذا يزيد من الشقة ولا يخدم العالم الإسلامي، بل ينزع الثقة من قيادات العلم والفكر والثقافة».وتابعت: «الوقت ليس وقت عتاب، ولكن علينا أن نكون أكثر وعيا، لأن الذين لا يريدون لهذه الأمة خيرا يراهنون على تحويل أزماتنا إلى صراعات وفتن سياسية ومذهبية وحزبية وطائفية».
خارجيات
«هيئة كبار العلماء»: مؤتمر غروزني يثير النعرات والفرقة بين المسلمين
01:21 ص